وانطلقت في 21 ابريل مشاورات في الكويت ترعاها الأمم المتحدة، بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، سعياً للتوصل إلى حل للنزاع المستمر منذ أكثر من عام.
وبعد تعليقها لزهاء أسبوعين خلال عطلة عيد الفطر، استؤنفت المشاورات يوم السبت، وأكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن الطرفان سيجتمعان لأسبوعين.
وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله “كنا واضحين مع الأطراف اليمنية المشاركة في هذه المشاورات، في أن لا نترك الأمور بلا سقف زمني”، وذلك في تصريحات أدلى بها أمس.
وأضاف “حددنا مدة 15 يوما للمشاركين، وإذا لم يتم حسم الأمور خلال هذه المدة، فنحن استضفنا بما فيه الكفاية، وبالتالي على الإخوان أن يعذرونا إذا لم نكمل مشوار الاستضافة”.
ويأتي الموقف الكويتي في ظل تباين وجهات النظر بين طرفي النزاع في المشاورات التي لم تحقق تقدماً يذكر خلال الأشهر الماضية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات