في مشهد عبثي جديد، يكشف سياسة الكيل بمكيالين التي يتبناها نظام الانقلاب في مصر، أصدرت وزارة خارجية عبدالفتاح السيسي، بيانًا رسميًا، أدانت فيه بـ«أشد العبارات» محاولة الانقلاب العسكري في دولة الجابون، رغم انقلابها على الدكتور محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر عقب ثورة 25 يناير.
وقال بيان خارجية سامح شكري، إن مصر تقف إلى جانب السلطة الشرعية في الجابون، اتساقاً مع المبادئ الحاكمة للاتحاد الإفريقي، داعية في الوقت نفسه احترام الدستور والقانون.
وفشلت محاولة انقلاب في الجابون نفذتها مجموعة من العسكريين فجر الاثنين، فيما لا يزال الرئيس علي بونجو خارج البلاد بدولة المغرب منذ شهرين ونصف الشهر بسبب مرضه وتقتصر مهام الحكومة فقط على تصريف الأعمال.
وأعلنت الرئاسة الجابونية أن قائد المجموعة الانقلابية الذي قدّم نفسه على أنه الملازم أوندو أوبيانج، مساعد قائد الحرس الجمهوري المكلف حماية الرئاسة الجابونية، قد اعتقل فيما قتل عضوان آخران من المجموعة.
وللمرة الأولى في تاريخ البلاد، دعا عسكريون في الجابون إلى “انتفاضة” شعبية، معلنين تشكيل “مجلس وطني للإصلاح” من أجل “استعادة” الديموقراطية، في رسالة تُليت عبر الإذاعة الرسمية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات