بدأ المبعوثان الأمريكيان اليوم الأربعاء في الدوحة محادثات مع القيادة القطرية ضمن تحرك دبلوماسي أمريكى يتم بالتوازي مع مساع كويتية لتسوية الأزمة الخليجية القائمة من أكثر من شهرين.
وأفادت مصادر بأن مبعوثي وزير الخارجية الأمريكى ، كل من الجنرال المتقاعد أنتوني زيني ومساعدَ وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى تيم لينديركين، وصلا صباح اليوم إلى الدوحة والتقيا وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، كما سيلتقيان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وكان زيني ولينديركين وصلا أمس إلى جدة في ثاني محطات جولتهما في المنطقة بعد الكويت، وأكد خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي أنه بحث معهما الجهود التي يقوم بها البلدان لرأب الصدع في العلاقات الخليجية.
وقال مصدر خليجي إن موفدي وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيرسون إلى منطقة الخليج يسعيان إلى صرف الدول المحاصرة لقطر (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) عن قائمة المطالب الـ13 التي سبق وتقدمت بها في بداية الأزمة، وردت عليها الدوحة بالرفض.
وأضاف المصدر أنهما يريدان في المقابل بحث خريطة طريق أعدها تيلرسون، وتضع في الاعتبار المبادىء الستة التي وضعتها دول الحصار لتسوية الأزمة، ومنها مكافحة الإرهاب وتمويله.
وتشمل جولة المبعوثين الأمريكيين دول مجلس التعاون الخليجي التي يزورها بالتزامن موفدان لأمير الكويت لتسليم رسائل لقادتها، وذلك ضمن المساعي الكويتية لإنهاء الأزمة
وسلم مبعوثا أمير الكويت، كل من وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح، ووزيرُ الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العب دالله الصباح، رسائل إلى كل من السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، والرئيسِ الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وقال بيان للخارجية الكويتية إن الرسائل تضمنت التطورات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقالت مصادر أمس إن الكويت تستهدف إطلاق حوار مباشر بين أطراف الأزمة الخليجية التي تم التمهيد لها باختراق موقع وكالة الأنباء القطرية قبل أن تعلن دول الحصار في الخامس من يونيو/حزيران الماضي قطع العلاقات مع قطر ومحاصرتها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات