بدأت، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم الإثنين، اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء بالمنظمة القارية.
يأتي ذلك في إطار الاستعدادات للقمة الإفريقية الأوروبية المقررة في نوفمبر المقبل بكوت ديفوار.
وأفاد مراسل الأناضول أنّ مشاركة “الجمهورية الصحراوية”، التي أعلنتها جبهة “البوليساريو” من جانب واحد في 1976، بالقمة المذكورة، فجّرت أزمة باجتماعات لجنة الممثلين الدائمين بالاتحاد.
وفي تصريح للأناضول، قال مصدر دبلوماسي إفريقي، إنّ “مشاركة الجمهورية الصحراوية في القمة الإفريقية الأوربية تسببت في أزمة على مستوى أجندة اجتماعات اللجنة”.
وأضاف المصدر، مفضلا عدم كشف هويته، أنّ لجنة الممثلين الدائمين أحالت الأزمة لاجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقد اليوم.
وتابع أن “كوت ديفوار، الدولة المضيفة للقمة الإفريقية الأوروبية قدمت دعوات لجميع الدول باستثناء جمهورية الصحراء”، ما تسبب في الأزمة على مستوى اجتماعات لجنة الممثلين”.
ولفت أن اللجنة رفعت بدورها الخلاف إلى المجلس التنفيذي للاتحاد، متوقّعا أن يتوصّل الأخير إلى “توافق” حول مشاركة “الجمهورية الصحراوية” في القمة.
وخلال افتتاح أعمال المجلس التنفيذي للاتحاد، قال رئيس مفوضية المنظمة، التشادي موسى فكي، إن الاجتماعات تهدف إلى التوصّل إلى موقف موحد حول القمة الإفريقية الأوربية”.
وأضاف أن القمة ستبحث إقامة شراكة جديدة مبنية على مبادئ المصالح المشتركة للشعوب.
ولفت أن موضوع القمة سيكون الاستثمار في الشباب، وتحديد مجالات معينة للعمل المشترك، وتركز على الهجرة والارهاب والتطرف والسلم والأمن، وحشد الاستثمارات لتنفيذ مشروعات تنموية بالقارة.
ومن المنتظر أن تحسم اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، اليوم، مشاركة “الجمهورية الصحراوية” في القمة الإفريقية الأوروبية المقبلة بكوت ديفوار.
وفي نوفمبر الماضي، أعلن المغرب انسحابه بمعية 8 دول، من مؤتمر القمة العربية الإفريقية الرابعة في غينيا الاستوائية، احتجاجا على وضع يافطة جبهة البوليساريو في المؤتمر.
والدول هي السعودية والإمارات والبحرين وقطر وسلطنة عمان والأردن واليمن والصومال.
وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات