أوضح المهندس محمد شريف كامل الأمين العام للمجلس الثوري المصري، حقيقة لقاء المجلس برئيسة وزراء بريطانيا الجدي تيريزا ماى الأسبوع الماضي، والذي أثار جدلا واسعًا بين الأوساط السياسية، ونسبت تصريحات مغلوطة على المواقع الانقلابية لا علاقة لها بالواقع.
وأكد كامل الأمين العام للمجلس الثوري المصري، أن ممثلي المجلس في أوروبا قاموا بزيارة لمكتب رئيسة الوزراء البريطانية الأسبوع الماضي وقدموا ملف حول الأوضاع المذرية في مصر، يتضمن ملخصا لما تضمنه تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2016 حول الوضع في مصر، وكذلك تقرير شامل حول الاختفاء القصري في ظل النظام المصري الحالي ومنذ انقلاب 2013.
وأكد الشريف في بيان وصل لـ”علامات”، أن الوفد المشكل من د.سها الشيخ المنسق العام للمجلس الثوري بأوروبا ود.فاروق مساهل عضو المجلس الثورى، ومسئول الملف السياسي بأوروبا، هدف إلي تقديم الملفات لمكتب رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة السيدة تيريزا ماى مهنيئينها بتنصيبها رئيسة للوزراء، وتذكير الحكومة البريطانية بواجباتها القانونية الدولية.
لكن نفى الأمين العام للثوري المصري أن يكون الوفد قد التقى برئيس الوزراء شخصيا، موضحًا أن المجلس لم يطلب لقاء رئيسة الوزراء لأن الوقت غير مناسب لمثل ذلك اللقاء خاصة وأنها قد تسلمت مهام وظيفتها منذ فترة وجيزة في ظروف غير عادية تمر بها المملكة المتحدة.
ولفت إلي أن هذه الزيارة ضمن العديد من الاتصالات مع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني التي تقوم بها مكاتب المجلس الثوري المصري وسفرائه في جميع إنحاء العالم لكشف انتهاكات النظام المصري لحقوق الإنسان وتقيد الحريات والتعتيم الإعلامي منذ انقلاب 2013 وحتى الآن.
وحول ما اثير حول رفض الزيارة من قبل الإخوان قال شريف “إن تعليقات نسبة للمجلس والإخوان كل على حدى” لا علاقة لها بالأمر نهائيا”، قائلا: “المجلس لا يتحدث باسم الإخوان ولا يقدم أي طلبات للتدخل في مصر”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات