المحكمة العليا بفنزويلا تطلب رفع الحصانة البرلمانية عن غوايدو

طلب رئيس محكمة العدل العليا في فنزويلا مايكل مورينو، برفع الحصانة البرلمانية عن رئيس البرلمان خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد، بحسب الأناضول.

وقال مورينو في تصريح للصحفيين، مساء أمس الإثنين، إن المحكمة أصدرت أمرًا بتسليم الطلب إلى رئاسة الجمعية الوطنية التأسيسية.

وأضاف مورينو أن طلب رفع الحصانة البرلمانية عن غوايدو، يأتي لعدم امتثال الأخير لقرار يحظر مغادرته البلاد.

وكانت المحكمة العليا أصدرت قرارا في يناير، بمنع غوايدو من السفر.

ورغم ذلك، غادر زعيم المعارضة إلى كولومبيا، نهاية فبراير الماضي، للمشاركة في اجتماع لمجموعة ليما للدول الأمريكية، إلى جانب قادة في المنطقة ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، باعتباره “رئيس مؤقتا” للبلاد.

وتفاقمت الأزمة السياسية في فنزويلا بعد إعلان رئيس البرلمان الفنزويلي، زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد لفترة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة. فيما سارعت الولايات المتحدة للاعتراف به مطالبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدم استخدام العنف ضد المعارضة.

ومن جانبه شدد مادورو على أنه هو الرئيس الشرعي للبلاد، واصفا رئيس البرلمان والمعارضة “بدمية في يد الولايات المتحدة.

كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.

وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.

وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير الماضي، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.

بدورها طردت الحكومة في كاراكاس، فبراير المنصرم 116 عسكريا من الجيش، بينهم قياديون، بتهم من بينها “خيانة الوطن”.

وترفض عدة أطراف دولية، بينها تركيا وروسيا، التدخل الأمريكي في شؤون فنزويلا الداخلية، فيما عرضت الأمم المتحدة مرارًا التوسط بين الفرقاء مؤكدة ضرورة إجراء حوار هادئ بعيدا عن التصعيد.

شاهد أيضاً

3 قاضيات بالجنائية الدولية يرفعن دعاوى ضد أمريكا لفرض ترامب عقوبات عليهن

رفعت 3 قاضيات من المحكمة الجنائية الدولية، دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته …