كشف المدعي العام اللبناني سمير حمود، اليوم الخميس، أن القضاء اللبناني سلم بغداد، مطلع الشهر الجاري، عراقيًا كان موقوفًا لديه، وتعتبره المخابرات العراقية “أمير الكيماوي” في تنظيم “داعش”.
وكان لبنان قد حاكم “زياد طارق أحمد الدولعي”، في 7 أكتوبر، بتهمة الانتماء إلى “داعش” وتصنيع غازات سامة، وحُكم عليه بالسجن عامًا، وتعرفه السلطات العراقية باسم “زياد الزوبعي”.
وقال المدعي العام اللبناني، في تصريحات لـصحيفة “المستقبل” اللبنانية نشرتها اليوم، إن لبنان تسلم طلبًا عراقيًا لاسترداد “الزوبعي”، فأعد تقريرًا برفض التسليم، لأنه حوكم في لبنان بالجرم المطلوب فيه بالعراق، ولأنه أبلغ القضاء اللبناني، خلال استجوابه، بأنه يمكن أن يتعرض للتعذيب حال تسليمه، بينما لبنان من الدول الموقعة على اتفاقية مناهضة التعذيب.
وأوضح حمود أن تسليم “الزوبعي” إلى السلطات العراقية، مطلع يونيو/ حزيران الجاري، تم بموجب مرسوم وقع عليه رئيسا الجمهورية ميشال عون، والحكومة سعد الحريري، ووزير العدل سليم جريصاتي.
وفي العراق ذكرت قناة”NRT” عربية، الكردية، أمس، أن “أمير الكيماوي يخضع للتحقيق في أحد السجون العراقية، للحصول على ما لديه من معلوماتٍ حول التنظيمات التي كان أحد أبرز أعضائها طيلة ما لا يقل عن 10 سنوات، وآخرها داعش، وذلك بعد مفاوضات ماراثونية بين المخابرات العراقية والسلطات اللبنانية”.
وانضم “الزوبعي”، وهو مهندس كيميائي، وأحد ضباط الجيش العراقي السابق، بعد عام 2003 إلى جماعات مسلحة عديدة، وانتهى به المطاف أميرًا في “داعش”، ولقبه هو “أبو عبد الله الغزاوي”.
وذكرت الصحيفة أنه “كحال كثير من قيادات التنظيم كان العزاوي، معتقلًا لدى الجانب الأمريكي في سجن بوكا (بالعراق)، قبل أن يتم إطلاق سراحه، مطلع عام 2007، لينتقل إلى سوريا برفقة عائلته، ويستقر هناك ويدير عملياته وعلاقاته مع التنظيمات المختلفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات