تعرض زهران ممداني المرشح لمنصب عمدة نيويورك لانتقادات إسرائيلية حادة بسبب البيان الذي أصدره في ذكرى هجمات السابع من أكتوبر 2023 (طوفان الأقصى).
وقال ممداني في بيانه إنه “بعد السابع من أكتوبر شن رئيس الوزراء الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية حرب إبادة جماعية تجاوز عدد القتلى فيها 67 ألفا بكثير، حيث قصف الجيش الإسرائيلي المنازل والمباني والمستشفيات وحولها إلى أنقاض. إنني أنعى هذه الأرواح وأدعو من أجل العائلات التي تمزقت”.
وانتقد ممداني في بيانه موقف الإدارة الأمريكية، وقال إن “حكومتنا كانت متواطئة طوال هذا الوقت”، وطالب “بوقف الاحتلال والفصل العنصري والعمل على تحقيق السلام من خلال الدبلوماسية، وليس جرائم الحرب”.
وسارعت الخارجية الإسرائيلية بالتعليق على ما قاله ممداني في حسابها على منصة إكس، بقولها إنه “بعد عامين من شن حماس مجزرتها الوحشية اختار ممداني أن يكون بوقا لدعايتها”.، حسب قولها.
غير أن بعض الناشطين على منصة إكس أوضحوا السبب في هجوم الخارجية الإسرائيلية على ممداني، وفق رؤيتهم، حيث كتب أحدهم قائلا “ممداني رفض أموالكم فانقلبتم عليه، والآن تدفعون لمؤثرين على مواقع التواصل 7 آلاف دولار لمنشور واحد لتأييدكم”.
وعلق باسيل رضا بقوله إن “منشور الخارجية الإسرائيلية يتجاهل عقودا من المعاناة الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي. يتطلب السلام الحقيقي العدالة وإنهاء الاحتلال وتحرير الأسرى وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر”.
وفي هذا السياق أوضحت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير الثلاثاء الفرق بين موقف ممداني، وموقف أهم منافسيه على منصب عمدة نيويورك، المرشح الجمهوري أندرو كومو.
ولم يذكر كومو في بيانه عن ذكرى هجمات 7 أكتوبر (طوفان الأقصى) شيئا عن الضحايا من الفلسطينيين في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بل استغل المناسبة “ليظهر نفسه مجددا كمدافع شرس عن إسرائيل، والأقدر على تمثيل يهود نيويورك”، وفق الصحيفة.
وقال كومو في بيانه “إلى الشعب اليهودي، أقف معكم. أحزن معكم، وسأظل إلى الأبد بجانبكم في مكافحة الشر ومعاداة السامية بجميع أشكالها”.، حسب قوله.
وذكرت الصحيفة أن ممداني حضر مساء الثلاثاء، وقفة احتجاجية في ساحة الاتحاد نظمتها منظمة “إسرائيليون من أجل السلام”، وهي مجموعة من الناشطين في نيويورك تدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات