طالب الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الإله فهد، المجتمع الدولي، بإصدار إدانة واضحة وصريحة لما وصفه بـ “الجرائم المستمرة التي يرتكبها نظام الأسد وحلفاؤه بحق المدنيين”.
ونقل القسم الإعلامي للإئتلاف السوري المعارض”، اليوم الأحد عن فهد قوله: “إن سكوت المجتمع الدولي عن إجرام نظام الأسد والاحتلالين الروسي والإيراني، واسترخاص دماء المدنيين في سوريا، يمثل سقطة إنسانية كبرى، ولا بد من إدانة صريحة وواضحة لهذه الجرائم بما يضمن لجم النظام وأعوانه. وإن أي تهاون في ذلك، يعتبر دعماً صريحاً للإجرام وشراكة في سفك الدماء”.
ودان فهد القصف المستمر على المناطق السكنية والمدنية والذي تسبب بحركة نزوح كبيرة، كما دان القصف الذي استهدف المدارس ومبنى مديرية التربية والهيئات التعليمية، مشيراً إلى أن “ما حدث هو حملة إجرامية إرهابية، تهدف أيضاً إلى القضاء على كل مشروع يحاول توفير التعليم ويسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبل البلاد”.
ولفت أمين عام “الائتلاف”، إلى أن هذه الانتهاكات تمثل جريمة حرب وخرقاً لاتفاقية جنيف الأساسية، خاصة وأنها سلوك إجرامي إستراتيجي يكرره النظام كسياسة ممنهجة في كل أنحاء سورية منذ إنطلاق الثورة، تعمّد من خلالها استهداف المدارس والمساجد والمشافي والنقاط الطبية ومستودعات الإغاثة، بالإضافة إلى المباني السكنية.
وكانت قوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية قد اعترفت في وقت سابق الاسبوع الماضي بمقتل أكثر من 50 مدنياً في “منبج” بريف حلب، جراء غارة جوية نفذتها قبل 4 أيام، محملة المسؤولية لميليشيات قوات سورية الديمقراطية التي زودتها بمعلومات خاطئة.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف الدولي العقيد، كريستوفر غارفر: “إن الهجوم تم بناء على معلومات حصل عليها التحالف الدولي من فصيل عسكري منضوي تحت مظلة قوات سورية الديمقراطية”.
ودعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة، التحالف الدولي إلى تعليق العمليات العسكرية بشكل فوري ليتسنى التحقيق المستفيض في هذه الحوادث، وجاء ذلك في رسالة عاجلها أرسلها قادة التحالف الدولي عقب يوم واحد من الحادثة.
وشدد العبدة على أن هذه التحقيقات لا يجب أن تفضي إلى “مراجعة القواعد الإجرائية للعمليات المستقبلية فحسب، بل أن تصب في محاسبة المسؤولين عن مثل تلك الانتهاكات الجسيمة”.
وحثت “منظمة العفو الدولية”، قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، وتنفذ هجمات جوية في سورية، على مضاعفة جهودها لمنع وقوع قتلى في صفوف المدنيين، وإلى التحقيق في الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي الإنساني.
وذكر نشطاء أن أكثر من 125 ضحية سقطوا جراء غارة نفذتها قوات التحالف في قرية التوخار قرب منبج في ريف حلب بتاريخ 19 (يوليو) الجاري، وسقط خلالها العديد من النساء والأطفال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات