حثَّ المنسق العام “للهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية”، رياض حجاب، فرنسا على لعب دور أوسع في توفير الحماية للمدنيين السوريين بعد إصرار النظام وحلفائه على حصار حلب والمعضمية وحيِّ الوعر في حمص ومناطق أخرى.
وأشاد حجاب خلال لقاء له فجر اليوم الاربعاء مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدور فرنسا في دعم الرؤية التي قدمتها الهيئة في لندن في السابع من أيلول (سبتمبر) الجاري، ودعوتها إلى محاسبة بشار الأسد وزمرته على الجرائم التي ارتكبوها في سورية.
وأبلغ حجاب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أن الجيش السوري الحر الذي يخوض بكفاءة عالية مواجهة مع تنظيم “داعش” الإرهابي في جرابلس وريف حلب هو “القادر والجاد في محاربته للإرهاب والدفاع عن خيارات الشعب السوري”.
وذكر بلاغ صحفي صادر عن الائتلاف اليوم الاربعاء، أن الرئيس هولاند أكد دعم بلاده للهيئة العليا وبرنامجها للحل السياسي، موضحاً أن موقف فرنسا ما زال ثابتاً في دعم السوريين من أجل بناء دولتهم الديمقراطية.
في السياق ذاته التقى الدكتور حجاب وزير خارجية الدانمارك كريستيان يانسن في نيويورك، وتناول معه رؤية الهيئة العليا للمفاوضات والمرحلة الانتقالية وسورية المستقبل، وأكد أن “الرؤية تشمل وضع آليات عملية لضمان عمل هيئة الحكم الانتقالي كامل الصلاحيات التنفيذية، وتبدأ برحيل بشار وزمرته ممن تلطخت أيديهم بالدماء”، وفق تعبيره.
كما التقى حجاب وزير خارجية كندا ستيفان ديون ودعاه لـ “تفعيل دور بلاده السياسي بشكل أكبرر فيما يخص الملف السوري وضرورة تحميل المسؤولية عن الخروقات التي تحصل لمن قام بها”.
وقدم حجاب شكر الائتلاف للحكومة الكندية على” دورها الإنساني اللافت الذي تقوم به تجاه الشعب السوري”.
ونقل بلاغ “الائتلاف” الصحفي عن وزير الخارجية الكندي ثناء بلاده وحكومتها على “الرؤية السياسية والخطة المحكمة لعملية الانتقال السياسية التي قدّمتها الهيئة العليا للمفاوضات” بالسابع من أيلول (سبتمبر) الجاري في لندن.
ويأتي المسعى السياسي للمعارضة السورية، بينما تشتد المعارك بين قواتها وقوات النظام السوري المدعومة من روسيا على الأرض، لا سيما بعد فشل الهدنة التي تم التوصل إليها في حلب وفق تفاهمات روسية ـ أمريكية بمناسبة عيد الاضحى واستمرت أسبوعا واحدا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات