أعلنت فصائل سوريةٌ معارضة، اليوم الثلاثاء، قتل وجرح عدد قوات النظام وروسيا، ضمن معارك في جبهات عدة بريفي حماة الشمالي والغربي وسط سوريا.
وقالت جبهة تحرير سوريا في بيان لها إنها استهدفت بصواريخ الغراد غرفة عمليات مشتركة لقوات النظام وروسيا، في قرية باب الطاقة غربي حماة.
وأضافت: تحرير سوريا نشرت مقطعاً مصوراً وثقت فيه لحظة استهدافها لقوات النظام وروسيا، مؤكدة إيقاع خسائر في صفوفها.
وتخوض فصائل المعارضة المتمثلة في هيئة تحرير الشام، جيش العزة، الجبهة الوطنية للتحرير منذ شهرين عملية مشتركة ضد قوات النظام حلفائها تطلق عليها “الفتح المبين”.
وأعلنت هيئة تحرير الشام المشاركة في المعارك إلى جانب فصائل المعارضة، أمس الإثنين، سقوط 30 قتيلاً للنظام وإصابة العشرات، وصد محاولتهم التقدم باتجاه قرية تل ملح في ريف حماة الشمالي.
كما كشفت الهيئة عن إصابة عدد من عناصر القوات الروسية المشاركة في المعارك إلى جانب النظام السوري والمليشيات الإيرانية.
وكالة سمارت المعارضة نقلت عن مصدر خاص لم تسمه، أنّ خمسة من عناصر النظام قتلوا في محيط قرية كفرهود شمال غرب حماة، بانفجار صاروخ خلال إطلاقه من الراجمة.
الجبهة الوطنية للتحرير أعلنت في وقت سابق، سقوط قتلى وجرحى للنظام، إثر صد محاولاته التسلل على محور القصابية في ريف حماة الشمالي.
ونشرت المعارضة مقاطع مصورة تظهر استهدافها لقوات النظام في جبهة الحويز، الواقعة ضمن منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي.
نقلت وكالة سمارت عن مصدر خاص لها لم تسمه سقوط عدد من الجرحى المدنيين باستهداف قوات النظام بصواريخ كورنيت سيارتين على أطراف بلدة الهبيط جنوب إدلب.
وأكد الدفاع المدني السوري مقتل 52 مدنياً بينهم 13 طفل و10 نساء وإصابة 143 آخرين منهم 28 طفل بقصف النظام وحلفائه على ريفي حماة وإدلب خلال الأيام السبعة الماضية.
وطال القصف المدفعي للنظام مسجد الحسين والحسين في قرية حورتة بريف حماة ما أدى لدمار في المسجد.
وكالة الأنباء الرسمية للنظام “سانا” قالت إن قوات النظام استهدفت بالمدفعية مناطق الجبين وتل ملح والحويجة وبلدة كفرزيتا شمال غرب حماة ومحيط خان شيخون جنوب إدلب.
الوكالة قالت إن الاستهداف جاء رداً على قذائف أطلقتها فصائل المعارضة على قريتي العزيزية والحماميات أسفرت عن أضرار مادية.
قافلة مؤلفة من 50 مدرعة تحمل قوات خاصة “كوماندوز” وصلت إلى قضاء قرقخان بولاية هطاي، قادمة من قواعد مختلفة، وسط تدابير أمنية مشدّدة.
وأكد ناشطون دخول تعزيزات عسكرية جديدة الأحد الماضي إلى النقاط التركية المتمركزة في محيط منطقة خفض التصعيد.
وبناء على تفاهمات أستانة بين “إيران وروسيا وتركيا”، ينشر الجيش التركي ثلاث عشرة نقطة مراقبة في محيط منطقة خفض التصعيد شمال غرب سوريا على امتداد أرياف إدلب وحماة وحلب.
ويشهد ريف حماة الشمالي منذ أبريل/ نيسان الماضي، عمليات عسكرية متبادلة بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، وفصائل المعارضة من جهة أخرى، أسفرت عن سيطرة قوات النظام على بلدتي قلعة المضيق وكفرنبودة إضافة إلى عدة قرى، كما أدت لقتلى وجرحى من الطرفين.
وتتعرض بلدات وقرى شمال حماة وجنوب إدلب لحملة عسكرية مكثفة تشنها قوات النظام وروسيا منذ أبريل/نيسان الفائت، أسفرت عن مقتل وجرح مئات المدنيين فضلا عن دمار في مشاف ومبان ومرافق عامة، ونزوح عشرات الآلاف.
وعلى خلفية انتهاك وقف إطلاق النار من قبل النظام السوري، توصلت تركيا وروسيا لاتفاق إضافي بشأن المنطقة ذاتها، بمدينة سوتشي، في 17 سبتمبر/ أيلول 2018.
ورغم اتفاقات سوتشي وأستانة واصل نظام الأسد هجماته على منطقة “خفض التصعيد” التي يقطنها نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام السوري من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات