قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن ما يمارسه العدو الصهيوني من فاشية وإجرام وتوحش دموي متواصل يشكل انقلاباً على التفاهمات الدولية وبنود الاتفاق.
وأكدت الفصائل، اليوم الأحد، أن خريطة ميلادينوف لإدارة غزة تمثل ابتزازًا سياسياً وإنسانياً، إذ تربط المساعدات والوقود والإعمار بنزع سلاح المقاومة، وتحاول وضع لجنة التكنوقراط في مواجهة شعبنا الفلسطيني، بما يعمق الانقسام ويهدد بتفجير صراع داخلي يخدم العدو الصهيوني ويشرعن جرائمه.
وأضافت، أن هذا يفرض على الجميع من وسطاء وضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلزام العدو بتنفيذ كافة الاستحقاقات المطلوبة منه، ثم الانتقال لمناقشة المرحلة التالية من الاتفاق.
وأشارت إلى أن العدو الصهيوني يواصل حربه المسعورة على قطاع غزة عبر القتل والاغتيالات والمجازر والمذابح واستهداف رجال الشرطة الفلسطينية، وحصار ظالم، وتصاعد سياسة التجويع والضغط العسكري الدائم لإبقاء قطاع غزة في حالة إنهاك دائم.
وشددت على أن ذلك يكشف أننا أمام سياسة وخطة صهيونية ممنهجة تهدف لإخضاع شعبنا في غزة ودفعه إلى الهجرة، وإطالة المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار للتهرب من تنفيذ الالتزامات السياسية والعسكرية والاستحقاقات الواجب تنفيذها من الكيان الصهيوني.
ودعت لجنة التكنوقراط إلى الانحياز دوماً لمصالح شعبنا ورفض جميع مخططات العدو الصهيوني، ورفض الخضوع والارتهان لمخططات ميلادينوف التي يحاول انتهاجها وترسيخها داخل ما يسمى بمجلس السلام، عبر التعامل مع شعبنا كملف إداري لا كشعب يمتلك حقه في تقرير مصيره، ورفض ان يستخدم مجلس السلام كغطاء سياسي وقانوني لاعادة هندسة واقع قطاع غزة عبر تمرير صيغ إدارية وأمنية تخدم العدو الصهيوني تحت عنوان إدارة غزة وإعادة الإعمار.
وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين بعد قصف طيران الاحتلال خيمة للنازحين قرب مسجد عبد العزيز الأشقر، في منطقة روضة العلياء شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
واستشهد أكثر من 900 فلسطيني، في العدوان المتواصل، على قطاع غزة رغم اتفاق التهدئة الذي واصل الاحتلال عدم الالتزام به.
ووفقاً لإحصائيات وزارة الصحة، في قطاع غزة، فإن عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر 2023، بلغ 72,938، وعدد الإصابات نحو 172,919، مع التأكيد أن أعداداً كبيرة من الشهداء ما زالت تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل منع الاحتلال إدخال المعدات الثقيلة لإزالة الركام وانتشالهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات