المهنيين السودانيين يؤكد تمسُّكه ويطالب بتنظيم مسيرات لدعم الاعتصام

أكد تجمُّع المهنيين السودانيين، الذي يقود الاحتجاجات، اليوم الأحد، تمسُّكه بمطالبه، داعياً إلى تنظيم مسيرات لدعم الاعتصام.

وفي بيان له دعا “تجمُّع المهنيين”، المحتجين إلى التمسك بمطالبهم، مضيفاً: إن “ثورتنا تمر بمرحلة حرجة ومحاولات التفاف متكررة، وإن مواصلة تماسكنا ووحدتنا واحتشادنا في ميادين الاعتصام هي الضامن الأقوى للظفر بأهداف ثورتنا”.

 

ووجَّه “التجمع” نداء عاجلاً “لكل الثوار”، دعاهم فيه إلى “تسيير المواكب ودعم المعتصمين في القيادة والمبيت بأرض الاعتصام؛ تأكيداً لالتزامنا ثورتنا وسلميتها، وتحقيقاً لها كأروع ما تكون”.

 

وأمس السبت، هدد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بحسم الأوضاع في البلاد من خلال القانون، مؤكداً أن تشكيل حكومة مدنية في الأوضاع الحالية سيكون “فوضى”.

 

تصريحات حميدتي جاءت في أثناء حفل إفطار بالخرطوم، بالتزامن مع إطلاق قوى أمنية النار على المتظاهرين بساحة الاعتصام أمام القيادة العامة، ومقتل شخص وإصابة آخرين، وفق “تجمُّع المهنيين”.

وعقب تصريح حميدتي، أعلنت لجنة طبية نقابية تابعة للمعارضة السودانية مقتل شخص وإصابة 10 آخرين؛ إثر اعتداء قوات نظامية على معتصمين أمام مقر الجيش بالخرطوم.

 

بدورها أكدت “قوى الحرية والتغيير” بالسودان أن القوات الأمنية والعسكرية استخدمت القوة المفرطة في مواجهة المدنيين العزل في محيط الاعتصام بالخرطوم.

 

وكانت قوات من الجيش السوداني، والدعم السريع، وجهاز الأمن، أغلقت صباح أمس السبت، شارع النيل بالعاصمة الخرطوم، لتنفيذ خطة أمنية بمحيط مقر الاعتصام، في المنطقة الواقعة أسفل الجسر الحديدي والمعروفة إعلامياً بـ”كولومبيا”، وشهدت مؤخراً عمليات قتل وإصابات.

 

ويواصل آلاف السودانيين اعتصامهم منذ شهر  أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري لتسليم السُّلطة إلى المدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى مثل مصر وليبيا، بحسب محتجين.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …