يعاني سكان مدينة الموصل التي تشهد حصاراً خانقاً منذ نحو 50 يوماً، مع استمرار العمليات العسكرية لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم “داعش”، مشاكل إنسانية جمّة لا تقتصر على القصف الجوي، الذي يودع السكان بسببه يومياً قافلة جديدة من الضحايا، بل تتجاوزه إلى شح الغذاء والدواء، وأخيراً الماء الصالح للشرب.
وأخرجت سلسلة الغارات الجوية محطات المياه والكهرباء عن الخدمة في ساحلي مدينة الموصل الجنوبي والشرقي.
ويعتمد أهالي المدينة على مشروعين رئيسين يوفران المياه، الأول يقع في منطقة شرق الموصل تسيطر عليه القوات العراقية، والثاني في الساحل الأيسر قرب كنيسة الحاوي وسط الموصل. وأدى توقف المشروع الثاني إلى توقف تزويد البيوت بالماء منذ نحو شهر كامل.
وبحسب مصادر محلية في المدينة، فإن السكان باتوا يلجؤون إلى نهر دجلة الذي يشطر المدينة إلى نصفين، أو على الآبار الحلوة التي تُحفر داخل الأحياء السكنية، وحدائق المنازل، ويستخدمونها للشرب والاستحمام وأغراض أخرى.
وبحسب السكان فإن أمراضاً جلدية، وأخرى في المعدة تصيب السكان جراء ذلك، وسط عجز عن إيجاد البديل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات