“النهضة” التونسية: استقالة نادية عكاشة فرصة لإطلاق سراح البحيري

وجهت حركة النهضة الإسلامية، اليوم الثلاثاء، انتقادات لاذعة إلى مديرة ديوان الرئيس التونسي، المستقيلة، نادية عكاشة، معتبرة أن خروجها يمكن أن يكون دافعا لإطلاق سراح القيادي في النهضة، نور الدين البحيري.

وتحمل حركة النهضة الإسلامية، نادية عكاشة مسؤولية إلقاء القبض على الوزير الأسبق والقيادي في حركة النهضة الإسلامية، نور الدين البحيري، ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

ورجّح رياض الشعيبي مستشار رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، أنّ استقالة مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة تمثل ”فرصة لمعالجة المظلمة التي يتعرض لها القيادي بالحزب نور الدين البحيري“.

وأضاف رياض الشعيبي أن قيس سعيد يمكن أن يستثمر سياسيا  في حدث الاستقالة ويقوم ”بتنفيس“ حالة الاحتقان الواسع في تونس؛ من خلال بعض الإجراءات الرمزية، مثل إطلاق سراح القياديين في النهضة، نورالدين البحيري وفتحي البلدي.

وقال الشعيبي في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ”من المؤكد أن رئيسة الديوان المستقيلة كانت تمثل صوت الصقور في إدارة سلطة الانقلاب (رئاسة الجمهورية)، بغض النظر عن هدفها من الدفع بقوة لتلبس السلطة بلباس الاستبداد والدكتاتورية“، وفق تعبيره.

وأضاف الشعيبي في تدوينته: ”ما يحدث يؤكّد مواقف عكاشة القصووية، ويؤكد أيضا أنها لم تكن أكثر من الجزء الظاهر من جبل الجليد الممتدّ في فناء منظومة السلطة، بل يؤكّد أيضا أن الخلاف بين أجنحة السلطة لم يكن جوهريا من الناحية السياسية، إنما جوهريته من جهة ارتباطه بمصالح شخصية وضيقة لا علاقة لها بالخيارات الكبرى في البلاد“.

وختم الشعيبي تدوينته بالقول إنه ”ربما تمثل استقالة عكاشة فرصة لمعالجة هذه المظلمة، وربما يستغلها أعداؤها لمزيد من إدانتها، لكن هل سينجح ذلك في إقناعنا بتغير جوهري يمكن أن يحصل في خيارات السلطة.. لننتظر ونرى“.

شاهد أيضاً

نتنياهو يعلن تغيير عقيدة إسرائيل الأمنية ويستشهد بنصوص من التلمود لتبرير جرائمه

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن العقيدة الأمنية الإسرائيلية القائمة على “المبادرة والضرب …