اتهمت النيابة العامة في العاصمة الإيطالية روما السلطات المصرية بتضليل التحقيقات في مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني عبر تقديم رواية كاذبة تزعم مقتله على يد عصابة إجرامية.
ونقل التلفزيون الحكومي عن بيان للنائب العام في روما جوزيبه بينياتونه قوله “هناك تفاصيل تقنية في وثائق التحقيقات التي أرسلتها السلطات القضائية المصرية تتناقض بشكل قاطع مع زعم مسؤولية عصابة إجرامية عن قتل جوليو، والتي قُتل أفرادها (العصابة) بمصر في مارس الماضي”.
وتابع البيان “في 25 من يناير 2016، وهو تاريخ اختفاء ريجيني، كان زعيم العصابة طارق سعد عبد الفتاح إسماعيل (قتلته الشرطة المصرية في مارس)، التي نسب إليها قتل الباحث، على بعد 130 كيلومتراً من مكان وجود جوليو، والدليل على ذلك سجلات الاتصالات التي قام بها من هاتفه الجوال في هذا التوقيت، والتي أثبتت أنه كان متواجدًا في منطقة تدعى أولاد صقر بمحافظة الشرقية شمال العاصمة المصرية”.
وأضاف البيان “هذا يعني أن طارق لم يكن بوسعه أن يكون أمام منزل الباحث، ولا حتى في إحدى محطات المترو بالعاصمة المصرية، والتي يعتقد بأن ريجيني اختطف في إحداها”.
وخلص بيان النيابة إلى أنه “من الواضح أن مصرع ريجيني على يد عصابة إجرامية هي فرضية كاذبة، وتم إعدادها بعناية من السلطات (المصرية) لتضليل التحقيقات، ولهذا السبب فسوف يتم إرسال إنابة (طلب) قضائية دولية ثالثة إلى السلطات المصرية، تتضمن أسئلة حول كيفية تمكن العصابة المذكورة من قتل ريجيني وهوية الذي قام بهذا بالفعل”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات