النيابة المصرية تحمّل أولياء الأمور تصاعد الانفلات الأخلاقي للقُصْر

عزت النيابة العامة في مصر أسباب الجرائم الجنائية والاجتماعية التي بدأت تظهر أخيرا من القُصْر والأطفال في مصر إلى خطأ تربوي يرتكبه أولياء الأمور.

وحملت النيابة العامة المصرية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أولياء الأمور المسؤولية بتدليل أطفالهم وقالت: “نشدد على ما سبق أن أنذرنا به من عواقب الإفراط في تدليل الأطفال والهروب من مسؤولية تأديبهم وتربيتهم على نحو سليم، والسماح لهم بأمور تسوقهم إلى ارتكاب جرائم تعرض حياة الناس وحياتهم للخطر”.

وأدعت النيابة في ختام رسالتها على أنها ستصدى لهذا الانفلات بما خوَّلها القانون من سلطات وإجراءات.

وبات “تدليل الأطفال” عنصرا أكيدا لدى النيابة العامة المصرية دون غيره من الأسباب المسؤولة عنها الدولة وإعلامها ومؤسساتها التعليمية والثقافية والأمنية، بعدما باتت نصيحة متكررة.

وناشدت “النيابة” في وقت سابق من الشهر الماضي، أولياء الأمور بضرورة عدم الإفراط في تدليل الأطفال والسماح لهم بأشياء لا ينغي السماح بها، مشيرة إلى أن إرضاء الأبناء دون انضباط مه هو إلا هروب من المسئولية يؤدي في النهاية لارتكابهم جرائم حقيقة.

وقالت النيابة عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك في 29 مايو الماضي: “الإفراط في تدليل الأطفال والسماح لهم بأشياء لا ينبغي السماح بها، وغض الطرف عما يفعلون من أمور يراها البعض بسيطة وهي في الأثر عظيمة، ينتهي بانسياقهم إلى جرائم حقيقية وشخصيات إجرامية غير سوية، فإرضاء الأبناء دون انضباط ما هو إلا هروب من مسؤولية تعليمهم وتربيتهم وتأديبهم التأديب الصالح الذي يبني شخصياتهم النافعة، ويقيهم الأضرار والشرور”.

وناشدت النيابة الأهل حُسن القيام بواجبهم تجاه أبنائهم وإعانة المؤسسات التعليمية والدينية والرسمية فى تربيتهم التربية السليمة، قائلة: “فلا تذهبوا بهم إلا عنف لا طائل منه، أو تسبيب وتدليل لا خير فيه، فالخير دومًا فى وسط من ذلك، والحق دومًا بين باطلين”.

وجاء تعليق النيابة العامة بعد يومين من تأييد محكمة جنح مستأنف الطفل والمنعقدة بمحكمة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، الثلاثاء الماضي، الحكم الصادر في حق المتهمين بقتل الشاب محمود البنا ضمن أحداث القضية المعروفة إعلاميا باسم “شهيد الشهامة”، من محكمة أول درجة.
حيث أيدت الحكم على المتهمين، محمد راجح وآخرين بالسجن 15 عاما، فيما حصل المتهم الرابع على الحكم بالسجن 5 سنوات.
وحمل نشطاء مصريون الدولة المسؤولية عن تغيير سن متهم بقتل شهيد الشهامة بمحافظة المنوفية، بدلتا مصر، وتحويله إلى جنايات الأطفال بشبين الكوم، والتي كان حكمها السالف، بدلا من الإعدام كعقوبة مستحقة بحسب قانونيين.

وفي مايو الماضي، ظهرت فتاة التيك توك والتي تم اغتصابها فاتهمت شابا باغتصابها ونشرت الصور والفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر هاشتاج “حق منة عبد العزيز” تويتر.

غير أن الطفل مازن ابراهيم المتهم قال إن الصور والفيديوهات كانت برضاها وأنه ليس الأول في علاقته بها.

كما ظهرت طالبة بجامعة القاهرة تدعو فتيات زميلاتها وآخريات عبر تطبيقات الهواتف الذكية إلى تصوير حياتهن الشخصية مقابل أموال وهو ما اعتبرته النيابة فجورا، فعاقبتها بالسجن مع تجديد حبسها تباعا.

ويشير مراقبون إلى غياب مؤسسات القضاء والتشريعيين عن محتوى مسلسلات تتابع في مصر في شهر رمضان وغيره، تعرض علاقات محرمة وتظهر حاملات من الزنا بشكل طبيعي في المجتمع.

شاهد أيضاً

الاحتلال يقر بإصابة حظيرة طائرات بقاعدة شمال فلسطين بصاروخ إيراني

قالت إذاعة جيش الاحتلال، إن الرقابة العسكرية سمحت، بالكشف عن إصابة حظيرة طائرات، داخل قاعدة …