ارتكبت النيابة المصرية جريمة جديدة للتستر على قتل الشرطة للمصريين وأعلنت في بيان ان الشهيد عويس الراوي الذي قتله ضابط بـ 4 رصاصات في الرأس لأنه احتج على اعتقال اخيه بلا جريرة، “إرهابي” وأنه كان مطلوبا ايضا القبض عليه ولفقت له تهمة انه كان يحمل سلاحا اليا، ما أثار غضب وسخرية مواقع التواصل.
حيث رد مصريون على صفحة النيابة متهمين النيابة بالكذب وتلفيق التهم للأبرياء لإنقاذ ضابط امن الدولة من العقاب لقتل مواطنا بلا ذنب، وقالوا إنه حين يعود العدل وتقول ثورة سيحاسب كل اعضاء النيابة الذين تورطوا في ادانة وقتل ابرياء.
وعبر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في مصر عن رفضهم لبيان النيابة قائلين إنه كان متوقعا.
وقالت النيابة العامة المصرية إنها تباشر التحقيقات في واقعة وفاة عويس الراوي (38 عاما) الذي قتل برصاص ضابط شرطة، خلال محاولة قوات الأمن القبض على شقيقه.
وذكر بيان للنيابة نشرته على حسابها الرسمي على فيسبوك، أنها “أذنت بضبط المتوفى (عويس الراوي) وآخرين من ذويه لاستجوابهم فيما نُسب إليهم من جرائم إرهابية على ضوء ما أسفرت عنه تحريات قطاع الأمن الوطني”!!.
وقال إنه تم إخطار النيابة بوفاة الراوي “بعد محاولته مقاومة قوة الشرطة التي توجهت إلى مسكنه وذويه المطلوب ضبطهم… وذلك بسلاح ناري آلي ضبِط بجوارَ جثمانه بقصد الحيلولة دون تنفيذ الإذن”!!.
وأوضح البيان أن النيابة “عاينت جثمان الراوي وانتدبت الطبيب الشرعي لتشريحه قبل دفنه، واستجوبت شقيقه الذي أمكن ضبطه خلال تنفيذ الإذن، وكذا استجوبت ضابط الشرطة قائد المأمورية التي كلفت بتنفيذ إذن النيابة العامة، واستمعت لشهادة والد المتوفى”
وأشار البيان إلى “اختلاف أقوال ثلاثتهم حول ملابسات واقعة الوفاة”، لذا فضلت النيابة “عدمَ الإفصاح في بيانها عن مؤدَّى أقوالهم حفظا لسلامة التحقيقات حتى انتهائها، وضمانًا للوصول إلى الحقيقة” على حد قول البيان!!.
وقال البيان إن التحقيقات تؤكد عدم صحة ما يتم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن الواقعة، مضيفا أن والد عويس “نفى في تحقيقات النيابة العامة وقوعَ أي اعتداء عليه، هو، من الضباط أو الأفراد القائمين على تنفيذ إذن” الضبط الصادر من النيابة العامة”
وشهدت مدينة العوامية التابعة لمحافظة الأقصر، اشتباكات بين قوات الأمن وأهالي المدينة قبل أسبوع إثر مقتل أحد أبناء المدينة (عويس الراوي) على يد قوات الأمن أثناء اعتقال شقيقه الأصغر، بعد دفاعه عن والده الذي تعرض لإساءة من قبل قوات الأمن.
وبات عويس الراوي أيقونة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت وسوم باسمه منها “شهيد الكرامة” و”كلنا عويس الراوي”، تمجّد انتفاضه ضد الانتقاص من كرامة والده، وتعتبره شهيدا يجب على المصريين أن يحذو حذوه.
وطالبت منظمة “هيومان رايتس ووتش” السلطات المصرية بإجراء تحقيق نزيه في مقتل مصريين على يد الشرطة والإفصاح عن نتائج التحقيقات.
وقال عمرو مجدي، الباحث في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة إن الشرطة المصرية “تحاول التستر على انتهاكاتها باحتجاز وتهديد أي شخص يحاول كشف الانتهاكات. على السلطات المصرية محاسبة المسؤولين عن مقتل إسلام الأسترالي وكذلك المسؤولين عن اعتقال وإساءة معاملة الأشخاص الذين يفضحون تجاوزات الشرطة”
وقالت المنظمة إن على السلطات المصرية إجراء تحقيق نزيه في وفاة إسلام الأسترالي (26 عاما)، الذي توفي بينما كان محتجزا لدى الشرطة وعويس الراوي، 38 عاما، خلال عملية القبض عليه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات