أجلت منظمة الهجرة الدولية، اليوم السبت، 132 لاجئاً إفريقياً من ميناء مدينة الحديدة، الخاضع لسيطرة جماعة “الحوثي” غربي اليمن، تمهيداً إلى نقلهم لبلادهم بشكل طوعي.
وحسب مراسل الأناضول، فإن السفينة “Ba Madhaf” التابعة لمنظمة الهجرة، رست في الميناء لإجلاء المهاجرين القادمين من القرن الإفريقي إلى اليمن، ضمن مساعيها لإعادتهم إلى بلدانهم.
واللاجئون هم اريتيريون وإثيوبيون وصوماليون، بحسب المصدر ذاته.
وسبق أن أجلت المنظمة الدولية عدد من اللاجئين الأفارقة من ميناءي الحديدة، ومدينة عدن العاصمة المؤقتة جنوبي البلاد، خلال الأشهر الماضية.
وهؤلاء اللاجئون، مهاجرون غير شرعيين هربوا من الظروف المعيشية المتردية في بلادهم، واستقر بعضهم في اليمن، بينما يتخذه آخرون محطة على طريق الهجرة غير الشرعية إلى دول خليجية، بينها السعودية وسلطنة عمان والإمارات.
ويشهد اليمن منذ مارس 2015 حربًا عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، وجماعة “الحوثي” من جهة أخرى.
وخلفت الحرب المستمرة، أوضاعاً معيشية وصحية متردية للغاية، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وألقت بانعكاساتها السلبية على اللاجئين والمهاجرين من منطقة القرن الإفريقي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات