رفضت الهند عرضاً من الحكومة الإماراتية بتقديم 100 مليون دولار لمساعدة المنكوبين من جراء فيضانات في ولاية كيرالا الواقعة جنوب البلاد، رغم أن الخسائر قدرت بأكثر من ثلاثة مليارات دولار، بسبب تلك الفيضانات.
وخلفت الفيضانات الموسمية أكثر من 400 ضحية وشردت نحو 1.2 مليون شخص يقيمون حالياً في مخيمات.
وأعلنت وزارة الخارجية الهندية في بيان لها رداً على العرض الإماراتي أن الحكومة وتماشياً مع السياسة القائمة فإنها “تلتزم تلبية احتياجات الإغاثة وإعادة التأهيل عبر الجهود المحلية”.
وتابعت الوزارة أن الأموال الخارجية يمكن التبرع بها حصراً من أشخاص من أصول هندية، أو من شركات هندية تعمل في الخارج.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية إن رفض المساعدات الإماراتية من قبل الهند من المرجح أن يثير جدلاً سياسياً، مشيرة إلى أن خبراء يرون أن الهند تريد أن تثبت قدرتها على التعامل مع أي حالة طوارئ من تلقاء نفسها.
وارتفعت، الجمعة الماضي، حصيلة وفيات الفيضانات والسيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي بدأت قبل نحو أسبوع في ولاية كيرالا، جنوب غربي الهند، إلى 324 قتيلاً.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في بيان عبر “تويتر”، أن ولاية كيرالا تواجه أسوأ فيضان منذ 100 عام، تسبب بمصرع 324 شخصاً، ونقل 223 ألفاً و139 شخصاً إلى 1500 مخيم للإغاثة، بحسب المصدر نفسه.
كما وجه المكتب نداء للمواطنين للتبرع من أجل مساعدة المتضررين وإعادة بناء حياتهم، مشيراً إلى أن عمليات الإغاثة والإنقاذ ما زالت جارية، في حين سيتم نشر طائرات مروحية في أنحاء الولاية لدعم عمليات الإنقاذ.
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد رئيس الحكومة المحلية بيناراي فيجايان، بمصرع 164 شخصاً من جراء الفيضانات والسيول، محذراً من موجة أمطار جديدة.
في السياق نفسه، ذكرت وزارة الدفاع الهندية أنه تم إنقاذ أكثر من 3 آلاف شخص من قبل القوات المسلحة منذ بدء العمليات الإغاثية في 8 أغسطس الجاري.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، عبر “تويتر”، أنه “سيزور كيرالا اليوم، بهدف تقييم الوضع المؤسف بسبب الفيضانات”.
وطلب مودي من وزارة الدفاع تسريع عمليات الإنقاذ والإجلاء في الولاية، في حين أعلنت السلطات المتخصصة إغلاقاً مؤقتاً لمطار “كوتشي” الدولي، حتى الـ26 من يوليو الجاري بسبب مياه الفيضان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات