أعلن مسؤول ليبي أن 4 على الأقل لقوا مصرعهم، اليوم الخميس 23 آب/أغسطس، في هجوم مسلح.
وأضاف مفتاح حمادي عميد بلدية زليتن، في تصريحات لـ”رويترز”، أن الهجوم شنه متشددون، فيما يبدو على نقطة تفتيش شرقي العاصمة طرابلس.
وأشار إلى أن الهجوم وقع بين بلدتي زليتن والخمس على الطريق الساحلي المؤدي من طرابلس إلى شرق البلاد.
وتشهد ليبيا من حين لآخر اشتباكات بالأسلحة النارية بين مجموعات متفرقة تسيطر على المدن الكبرى، في ظل غياب الحل السياسي الشامل.
ومنذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، وقتله، في العام 2011، خلال الثورة الشعبية، لا تزال ليبيا تمر بأزمة كبيرة، تسود فيها، الآن، سلطة مزدوجة.
والشهر الماضي، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن إدانتها لإعمال العنف وعرقلة عمل المؤسسات السيادية الليبية غربي البلاد، مشيرة إلى أن كتائب تحت إشراف وزارة داخلية حكومة الوفاق تقوم بمهاجمة تلك المؤسسات ويمنعون العاملين فيها من أداء عملهم.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان صحفي عبر موقعها الرسمي أن “بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تعرب عن إدانتها الشديدة لأعمال العنف والتخويف وعرقلة عمل المؤسسات السيادية الليبية من قبل رجال الميليشيات”، مشيرة إلى أن “أفراد من الكتائب العاملة اسميا تحت إشراف وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني تهاجم المؤسسات السيادية ويمنعونها من أداء عملها بشكل فعال”.
ودعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “حكومة الوفاق الوطني إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لمقاضاة المسؤولين عن هذه الأعمال الإجرامية”، موضحة بأن “سوف تقدم الأمم المتحدة تقريرا بهذا الشأن إلى المجتمع الدولي وستعمل مع جميع السلطات المختصة للتحقيق في إمكانية فرض عقوبات ضد أولئك الذين يتدخلون أو يهددون العمليات التي تضطلع بها أية مؤسسة سيادية تعمل لصالح ليبيا والشعب الليبي”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات