شنت الهند عدوانها علي مدن باكستانية في كشمير الباكستانية في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، هجمات صاروخية على ثلاث مدن باكستانية، ما أسفر عن مقتل 26 مدنيا وإصابة 46 آخرين جراء القصف الهندي وفق وكالة رويترز.
وقال الجيش الباكستاني، اليوم الأربعاء، إن سلاح الجو التابع له أسقط خمس طائرات حربية هندية، وقالت صحف إنها 3 طائرات فرنسية الصنع، 2 روسية، والسبب في ذلك الصواريخ الصينية PL-15، التي أطلقتهم عليها باكستان.
ونقلت بلومبرغ عن وزير الدفاع الباكستاني قوله: “أسرنا بعض الجنود الهنود وأسقطنا 5 طائرات هندية”.
وأشار مكتب العلاقات العامة التابع للجيش الباكستاني، في بيان، إلى أن كل تلك الطائرات أُسقطت داخل الأجواء الهندية، علاوة على إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة الهندية.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني هندي بأنّ ثلاث طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الهندي تحطّمت على الأراضي الهندية لأسباب لم تتّضح في الحال وتمّ العثور على حطام اثنتين من هذه الطائرات في الشطر الهندي من كشمير، والثالثة في ولاية بنجاب (شمال غرب).
وقال الناطق باسم الجيش الباكستاني إن الصواريخ الهندية سقطت على مدينة بهاولبور بإقليم البنجاب، ومدينتي مظفر آباد وكوتلي في الشطر الباكستاني من إقليم كشمير.
وذكر الناطق باسم الجيش الجنرال أحمد شريف أن الصواريخ الهندية استهدفت مواقع مدنية ولم تجرؤ الطائرات الهندية على دخول الأجواء الباكستانية، لذا استهدفت المناطق الباكستانية من الجو.
كما أضاف المتحدث ذاته أن الصواريخ الهندية استهدفت مسجدين، مؤكدًا في حديث له مع قناة “جيو” المحلية أن الرد الباكستاني قد بدأ جوًا وبرًا.
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف إن دماء المدنيين لن تذهب سدى، وإن باكستان سترد على ذلك كما أكد الوزير أن بلاده بالإضافة إلى مواجهة العدوان الهندي تتواصل مع القوى العالمية والدول الصديقة من أجل توضيح موقف باكستان، وأنها لم تكن ترغب في الحرب لكن الهند هي التي بدأت، وباكستان لديها حق الرد والدفاع.
وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان في 22 أبريل الماضي، عقب إطلاق مسلحين النار على سائحين في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير الخاضع للإدارة الهندية، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة آخرين.
وأوضح جيش باكستان أن اشتباكات عنيفة بين قوات البلدين متواصلة على الحدود، متحدثاً عن تدمير مواقع هندية على الحدود.
كما أعلنت الحكومة الباكستانية حالة الطوارئ في كل المستشفيات بإقليم البنجاب وإقليم كشمير، والعاصمة إسلام أباد، علاوة على وقف الملاحة الجوية من باكستان وإليها لمدة 48 ساعة، وأيضاً إغلاق الجامعات والمدارس في إقليم البنجاب وإسلام أباد اليوم الأربعاء.
وقالت الحكومة الهندية إن الجيش شن “العملية سيندور” مستهدفا 9 مواقع في باكستان وجامو وكشمير وأضافت الحكومة في بيان أن الجيش لم يستهدف أي منشآت عسكرية باكستانية.
قصف مساجد ومدارس
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين أمنيين في باكستان، إن معهد ديني في مدينة بهولبور الباكستانية من بين مواقع تعرضت للهجوم الهندي.
وقالت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مسؤول باكستاني مقتل 13 شخصا جراء القصف الهندي على مسجد باهاوالبور في باكستان
وقال وزير الدفاع الباكستاني، إن ادعاء الهند أنها “استهدفت معسكرات للإرهابيين” كاذب وأكد أن الهند أطلقت صواريخ من مجالها الجوي، مشيرا إلى أن جميع الأهداف التي قصفت هي مواقع مدنية وليست معسكرات للمسلحين.
ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الضربات الهندية على أهداف في باكستان والشطر الخاضع لسيطرة إسلام إباد من كشمير “مخزية”، مضيفا أنه سمع للتو عن تصاعد الأعمال القتالية في الساعات القليلة الماضية.
وقررت الهند تعليق العمل بـ”معاهدة مياه نهر السند” لتقسيم المياه، في أعقاب الهجوم، وطالبت دبلوماسيين باكستانيين في نيودلهي بمغادرة البلاد خلال أسبوع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات