نظم حزب “الوسط” المصري، ندوة اليوم الثلاثاء، بعنوان “25 يناير رسمت خريطة الطريق للتحرر”، لبحث ما وصلت إليه الثورة من نجاحات وإخفاقات بعد مرور ما يقرب من 6 سنوات على ذكراها، بحضور عدد من الشخصيات السياسية المصرية من مختلف الأيدلوجيات.
شارك في الندوة المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب “الوسط”، والدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والمحامي خالد علي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، وأيمن الصياد، الكاتب الصحفي، ومحمد القصاص، أحد شباب ثورة 25يناير.
من جهته أكد المهندس أحمد البنهاوي، المتحدث الرسمي باسم حزب “الوسط”، أن الندوة التي أقامها الحزب، كانت بمثابة تجمع لحلفاء الثورة بعد غياب دام طويلًا، مشيرًا إلى أن الحضور تداولوا نجاحات وإخفاقات ثورة 25 يناير خلال السنوات الماضية، وتباحثوا الدروس المستفادة منها.
وأوضح البنهاوي أنه رغم اختلاف أجندات الحضور وتوجهاتهم السياسية والفكرية لكنهم متفقون على أهداف واحدة، ويضعون مصلحة الوطن نصب أعينهم، لافتًا إلى أن اجتماعهم لبحث ثورة 25 يناير منصوص عليه في الدستور، ولا يخالف القوانين. وافقته الرأي الدكتورة جيهان رجب، عضو الهيئة العليا بحزب “الوسط”، قائلة إن المؤتمر تناول “ثورة كان عن ثورة يناير ما لها وما عليها ومدى تأثيرها على المجتمع، وتأكيدًا على مدى استمراريتا، وتعطي قوة دفع لشبابها، دون أن تتطرق الندوة إلى الدعوة لنزول الشارع في ذكراها السادسة”.
وأضافت أن “جميع الحاضرين اتفقوا على أن الاختلاف قد يكون في الأيدلوجيات؛ لكن متفقون على أرضية مشتركة فيما يتعلق بقضايا الوطن ومشكلاته وهموم المجتمع والمواطنين”. وتابعت: “لا يختف احد على أن حزب الوسط ينادي دائمًا بأن الوطن قبل الوسط، وأن رئيسه المهندس أبو العلا ماضي ينعم بقبول وحضور كبير بين السياسيين، وتتفق عليه جميع الرؤى والأطروحات”.
وحول الشخصيات التي حضرت المؤتمر، قالت رجب إنها “رموز سياسية وسطية تدل على أن الاتحاد القوى سيكون بين رفقاء الثورة بشكل تاريخي تفصيلي”. وقالت رجب إن “من ينتقد الندوة لا يريد خيرا أو نهوض للبلد أو تصالح بين القوى السياسية، وتعترض على من يتحدث بشرف عن الوطنية المصرية.
وبالأمس شن الإعلامي أحمد موسى الموالي لسلطات الانقلاب، هجوما على ندوة حزب الوسط، الذي نظمها حزب “الوسط”، مع اقتراب ذكرى 25 يناير، محرضًا الجهات الأمنية قائلًا: “سيبينهم ليه؟ ليه النظام سايب أبو العلا ماضي يعمل مؤتمر”؟، زاعمًا أن المؤتمر يهدف لإسقاط الدولة وعودة الرئيس محمد مرسي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات