قدمت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الليبية باحتجاج رسمي لمجلس الأمن على قصف ميلشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مطاري معيتيقة ومصراتة، داعية المجلس إلى تحمل مسؤولياته ومحاسبة الدول الداعمة للانقلابى حفتر في عدوانه على طرابلس.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته اليوم الأحد عبر حسابها على “فيسبوك”، إنها “تقدمت باحتجاج رسمي لمجلس الأمن على قصف ميلشيات حفتر المدعومة من دول أجنبية مطاري معيتيقة ومصراتة الدوليين”.
وجاء في رسالة الاحتجاج أن “مجلس الأمن يقف مكتوف الأيدي أمام الجرائم التي تقوم بها ميلشيات حفتر، والتي كان آخرها قصف مطار مصراتة الدولي المدني؛ ما أدى إلى إصابة أحد العاملين بجروح وعدد من طائرات نقل الركاب”.
كما دعت “وزارة الخارجية مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الليبي وردع المعتدي ومعاقبته ومحاسبة الدول الداعمة لمليشيات حفتر في عدوانه على العاصمة طرابلس”، حسب البيان ذاته.
وفى السياق ذاته جدد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس السبت مطالبته الصريحة بإدراج حفتر ضمن قوائم العقوبات الدولية التابعة للأمم المتحدة، ومحاسبة داعميه وملاحقتهم قانونيا؛ لما ساهموا فيه من قتل ودمار في كافة المدن الليبية.
و ردت لجنة العقوبات الدولية بالأمم المتحدة على استفسار وجهته مؤسسة “الديمقراطية وحقوق الإنسان” حول إمكانية إدراج حفتر في قائمة العقوبات الدولية بناء على خطاب السراج؛ بأنه لا بد من تقديم طلب كتابي لرئيس اللجنة وأمين سر اللجنة العليا بها؛ وفق شروط محددة.
ودفع رد لجنة العقوبات؛ مؤسسة الديمقراطية؛ إلى مطالبة حكومة الوفاق بضرورة الوفاء بما وعدت به دون تأخير؛ عبر متابعة ملف الملاحقة الدولية لحفتر؛ وأهابت بأعضاء مجلسي النواب والأعلى وعديد المتضررين من عدوان حفتر؛ بمواصلة الضغط على السراج من أجل متابعة الملاحقة لحفتر حتى يتم إدراجه في قوائم لجنة العقوبات.
ورفعت عائلات ليبية متضررة من عدوان حفتر على طرابلس وعلى مدن ليبية أخرى؛ دعاوى جنائية ضد حفتر أمام المحكمة الفيدرالية الأمريكية بتهم تتعلق بجرائم حرب؛ منها قتل أقاربهم في قصف عشوائي لمسلحي حفتر على المناطق السكنية.
وأعلن مجلس النواب في طرابلس في هذه الأثناء قبوله الدعوى القضائية المرفوعة في محكمة أمريكية من قبل مواطنين ليبيين؛ أمام محكمة أمريكية بولاية فرجينيا الشرقية؛ وفق بيان لمجلس النواب حصلت قناة ليبيا الأحرار على نسخة منه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات