سارعت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية إلى اعتبار أن ما ورد في بيان فرنسا ومصر واليونان والإمارات بشأن مذكرة التفاهم الليبية التركية، “تدخل سافر في شؤون ليبيا الداخلية وتزييف للحقائق لا يمكن قبوله”.
وقالت وزارة الخارجية الليبية على حسابها الرسمي على التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر” في سلسلة تغريدات اتبعتها لاحقا ببيان رسمي، إن وجود الإمارات في البيان الصادر رغم أنها دولة غير متوسطية، يشير إلى “وجود أهداف ومآرب أخرى”.
وأشارت الوزارة في بيان لها صباح الثلاثاء 15 مايو، إلى أن “بيان تلك الدول تضمن عددا من المغالطات والتجاوزات بحق الدولة الليبية وسيادتها الوطنية، وللحكومة الليبية الحق الكامل والشرعي في الدفاع عن مصالح مواطنيها الاقتصادية باعتبارها حكومة معترف بها دوليًا”.
وأضافت أن “مذكرة التفاهم الليبية التركية وقعت بين حكومتي دولتين متشاطئتين على البحر الأبيض المتوسط وفقاً للاتفاقيات والمواثيق الدولية ولا تمس بحقوق أي طرف ثالث”.
وأشار البيان إلى أن ليبيا أعلنت وكررت استعدادها للتفاوض وتوضيح وجهة نظرها لأي طرف يعتقد أنه تضرر، علاوة على حقه في اللجوء للقضاء، كما فعلت ليبيا وتونس ومالطا في قضايا مشابهة.
وفي تلميح أيضا إلى الدور المصري المتدخل في الشأن الليبي، والمعتدي على الشعب، قال البيان: “قد يكون ما دفع الإمارات للمشاركة في هذا البيان التضامن مع دولة أخرى مثلها معتدية على الشعب الليبي وكلاهما متدخلتان في شؤون ليبيا الداخلية”.
وطالبت الخارجية الليبية الدول المتوسطية إلى “مراجعة حساباتها تجاه القضية الليبية واتخاذ موقف واضح من إدانة العدوان على العاصمة طرابلس، موضحة أن مصالح هذه الدول ستكون أفضل مع حكومة مدنية وليس مع حكم ديكتاتوري شمولي يروع شعبه باستخدام المليشيات والخوارج”.
وأكد البيان الصادر عن دبلوماسية الحكومة الشرعية المعترف بها من الأمم المتحدة أن “الدول الموقعة على البيان تجاهلت الجرائم المتكررة لمليشيات حفتر والتي طالت المدنيين والمنشآت المدنية بل حتى البعثات الدبلوماسية، وسكتت عن انقلاب حفتر على الاتفاق السياسي والمؤسسات الشرعية المنبثقة عنه، وجلبه المرتزقة من مختلف الجنسيات بدعم مباشر من دولة الإمارات، وحصوله على شحنات متواصلة من الدعم والسلاح”.
عاجل
وزارة الخارجية: إن ما ورد في بيان فرنسا ومصر واليونان والإمارات بشأن مذكرة التفاهم الليبية التركية هو تدخل سافر في شؤون ليبيا الداخلية وتزييف للحقائق لا يمكن قبوله. 1/9— وزارة الخارجية والتعاون الدولي – دولة ليبيا 🇱🇾 (@Mofa_Libya) May 11, 2020
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات