قال المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة العميد الهادي دراه إن عمليات الاستطلاع الخاصة بالجيش الليبي رصدت “هبوط أكثر من 11 طائرة نوع أنتينوف وإليوشن الروسية في مطار سرت على متنها مرتزقة سوريون وأسلحة وذخائر”.
وأضاف “دراه” لقناة “فبراير” الليبية إنه وصل ايضا 6 منظومات “بانتسير” المضادة للطائرات إلى سرت قادمة من روسيا.
وأشار إلى أن رصدهم أكد وصول الطائرات الروسية إلى قاعدة مطار القرضابية وعلى متنها المرتزقة والذخائر.
ويأتي الدعم الروسي السريع بعد اعلن نشطاء ليبيين أن قوات الحكومة شنت قصفا عنيفا على قاعدة الجفرة وأفادوا فرار مرتزقة فاجنر الروس من القاعدة.
وكانت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) أعلنت قبل سهر تحديدا في 26 مايو الماضي، أنّ روسيا أرسلت مؤخراً مقاتلات إلى ليبيا لدعم المرتزقة الروس الذين يقاتلون إلى جانب الرجل القوي في شرق البلاد المشير خليفة حفتر، في تصعيد كبير في النزاع في هذا البلد.
وأوضحت “أفريكوم” من مقرها العام في شتوتجارت بألمانيا، إنّ المقاتلات غادرت روسيا وتوقفت أولاً في سوريا حيث “أعيد طلاؤها لتمويه أصلها الروسي” قبل وصولها إلى ليبيا.
NEWS: Russia deploys military fighter aircraft to Libya
—–
"For too long, Russia has denied the full extent of its involvement in the ongoing Libyan conflict. Well, there is no denying it now." – Gen. Townsend
Release: https://t.co/HpLdwUJxcr
Photos: https://t.co/raTal1LKPa pic.twitter.com/dVtsWKPYZ5— U.S. Africa Command (AFRICOM) (@USAfricaCommand) May 26, 2020
وكالة “بلومبرج” للأنباء نقلت عن الجنرال ستيفين تاونسند قائد القيادة القول: “منذ فترة طويلة، تنفي روسيا مدى التورط في الصراع الليبيى المستمر … حسنا، لا مجال للإنكار الآن”.
وقالت صحيفة “هآرتس” الصهيونية في توقيت متزامن إن المقاتلات الروسية -التي تم رصدها من الأمريكان قبل نحو شهر- من نوع “ميج – 29”.
ونقلت الصحيفة عن الجنرال “ستيفن تاونسند” قوله: “من الواضح أن روسيا تحاول قلب الميزان لصالحها في ليبيا. مثلما يفعلون في سوريا، فإنهم يوسعون وجودهم العسكري في إفريقيا باستخدام مجموعات المرتزقة المدعومة من الحكومة مثل فاجنر”.
وأدانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ما وصفته بــ “التدفق الهائل من الأسلحة والمقاتلين إلى ليبيا” في خرق لحظر توريد الأسلحة.
وقالت قوات حكومة الوفاق الوطني في بيان في مايو الماضي إن طائرة شحن عسكرية نوع “أنتونوف 32″ هبطت في مطار بني وليد” –الذي تم تحريره الآن- 170 كلم جنوب شرق العاصمة، لاستئناف نقل مرتزقة فاجنر الذين فروا من محاور جنوب طرابلس إلى وجهة غير معلومة”.
واستدركت قائلة إن “سبع طائرات شحن عسكرية وصلت بني وليد محملة بكميات من الذخائر والعتاد العسكري”، كما “نقلت مرتزقة فاجنر الفارّين”.
وأظهر شريط مصور بثته قناة ليبيا الأحرار التي مقرها في طرابلس مسلحين يصعدون الى طائرة شحن عسكرية تشبه طائرة انتونوف 32 فيما بدا على مدرج المطار نظام روسي للدفاع الجوي من طراز “بانتسير”.
وألحقت قوات حكومة الوفاق الوطني خسائر عسكرية فادحة خلال الأسابيع الماضية بحفتر ومليشياته، بدعم تركي لا تنكره انقرة مؤكدة أنها تسير وفق الشرعية الدولية واتفاق مع حكومة الوفاق المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات