ذكرت وكالة الأنباء الياباينة “كيودو”، أن وزير الأراضي كيئيتشي إيشيئي أصدر أمرًا تنفيذيًا اليوم الثلاثاء، يعطي بموجبه الضوء الأخضر لبدء العمل في نقل قاعدة عسكرية أمريكية إلى جزيرة أوكيناوا.
وكانت وزارة الدفاع اليابانية، قد أعلنت استئناف أعمال الردم في جزيرة أوكيناوا، استعدادا لنقل قاعدة عسكرية أمريكية إلى موقع آخر داخل المحافظة الواقعة جنوبي البلاد، على الرغم من المعارضة المحلية الواسعة.
وترغب وزارة الدفاع في بناء مهبط للطائرات لقاعدة فوتينما الجوية التابعة لمشاة البحرية الأمريكية، الواقعة حاليا في منطقة ذات كثافة سكانية عالية، إلى حي هينوكو الأقل اكتظاظا بالسكان في مدينة ناغو.
معارضة
وتشكل جزيرة أوكيناوا ما نسبته أقل من واحد في المائة من مساحة اليابان، لكنها تستقبل نحو 28 ألف جندي أميركي، أي أكثر من نصف الجنود الأميركيين المنتشرين في البلاد والبالغ عددهم نحو 47 ألفا.
ولطالما أثار الضجيج والحوادث والجرائم غضب سكان أوكيناوا، وقد رفضت البلديات في بقية أنحاء البلاد تقاسم هذا العبء مع أبناء الجزيرة. وسعى أوناغا الحاكم السابق للجزيرة، لعرقلة مشروع استملاك أراض لبناء القاعدة في جزيرته، وقد شهدت القضية شكاوى متبادلة بينه وبين الحكومة الوطنية لتسوية هذه المسألة.
وأصدرت المحكمة العليا قرارا جاء لمصلحة الحكومة، لكن سلسلة استطلاعات أظهرت أن غالبية سكان أوكيناوا يعارضون مشروع الحكومة بناء القاعدة في جزيرتهم.
العلاقات اليابانية الأمريكية
فى السابع من ديسمبر لعام 1941 -هذا اليوم الذي أطلق عليه الرئيس الأمريكي روزفلت يوم العار- قام سلاح البحرية الياباني بهجوم مباغت استمر لساعتين على الأسطول الأمريكي الأكبر في المحيط الهادئ في واحدة من أفدح الهزائم في تاريخ البحرية الأمريكية. تمكن اليابانيون خلال هذه المعركة من تدمير أكثر من 85 % من قوة الأسطول الأمريكي.
استمرت الحرب بين البلدين باستمرار الحرب العالمية الثانية 1941 – 1945.. تمكنت الولايات المتحدة بعدها من إعادة بناء أسطولها البحري مرة أخرى وطوّرت كثيرا من سلاح الطيران. مات الرئيس الأمريكي روزفلت بنهاية الحرب وخلف مكانه الرئيس ترومان الذي تحمل على عاتقه كسر شوكة اليابانيين ورد الصاع الذى تلقته أمريكا جرّاء الهجوم على بيرل هاربور قبل اندلاع الحرب.
رغم إعلان بوتسدام 2 أغسطس 1945، الذي نص فيه الحلفاء بعد انتصارهم على استسلام اليابان الغير مشروط للولايات المتحدة، رفضت اليابان إعلان الاستسلام، فباتت أمريكا أمام خيار الدفع بقوات عسكرية كبيرة لاحتلال اليابان إلا أن الخوف من الخسائر البشرية والمادية المحتملة جراء الصدام دفع إدارة ترومان إلى إمكانية استخدام القنبلة الذرية لردع اليابان وتركيعها، وكان هذا هو الاستخدام الأول والوحيد للقنبلة الذرية في الحروب.
رغم إعلان بوتسدام 2 أغسطس 1945، الذي نص فيه الحلفاء بعد انتصارهم على استسلام اليابان الغير مشروط للولايات المتحدة، رفضت اليابان إعلان الاستسلام، فباتت أمريكا أمام خيار الدفع بقوات عسكرية كبيرة لاحتلال اليابان إلا أن الخوف من الخسائر البشرية والمادية المحتملة جراء الصدام دفع إدارة ترومان إلى إمكانية استخدام القنبلة الذرية لردع اليابان وتركيعها، وكان هذا هو الاستخدام الأول والوحيد للقنبلة الذرية في الحروب.
وبالفعل، في السادس من أغسطس 1945 ألقت إحدى الطائرات الأمريكية القنبلة الذرية على مدينة هيروشيما اليابانية وبعدها بثلاثة أيام على مدينة ناجازاكى. الأمر الذي دفع اليابان لضرورة قبول الإعلان والاستسلام غير المشروط أمام القوات الأمريكية.
انتهى الاحتلال الأمريكي لليابان 1951 بمعاهدة سلام أبرمت في ولاية سان فرانسيسكو الأمريكية وجرى تطبيقها في العام التالى. نصّت المعاهدة على ضرورة احترام مبادئ السلام وعلى حق اليابان في امتلاك قوات مسلحة للدفاع عن النفس فقط، إضافة لعدم السماح لليابان بامتلاك السلاح النووي.
مع اندلاع الحرب الباردة كانت اليابان حليفا رئيسيا للولايات المتحدة ضد السوفييت وحلفائهم في جمهورية الصين الشعبية. راح الاحتلال الأمريكي عن اليابان 1952 وبقيت المعاهدات الأمنية بين الطرفين والتي سمحت ببقاء القواعد العسكرية الأمريكية. أكبر هذه القواعد كانت قاعدة أوكيناوا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات