ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف مقرًا للمقاومة الشعبية في مدينة عدن جنوبي اليمن، صباح اليوم الإثنين، إلى 45 قتيلاً ونحو 60 جريحًا، حسب مصدر في مستشفى “أطباء بلا حدود”.
وفي حصيلة سابقة، أفادت مصادر مختلفة، بسقوط أكثر من 15 قتيلاً، وإصابة 10 أشخاص، جراء انفجار سيارة مفخخة، استهدفت مقرًا للمقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي” في حي “الشيخ عثمان” بمدينة عدن، جنوبي اليمن، حسب مصادر مختلفة.
وقال مصدر في المقاومة، إن مسلحًا يقود سيارة مفخخة اقتحم بوابة مدرسة “السنافر”، التي تتخذها “كتائب المحضار” مقرًا لها، وفجّر السيارة وسط تجمع من عناصر المقاومة، مشيرًا إلى أن الهجوم حدث بالتزامن مع تناول عناصر المقاومة وجبة الإفطار.
وف وقت سابق، أفاد مصدر آخر من المقاومة (فضل عدم نشر اسمه لحساسية الموقف)، أن الانفجار خلّف أكثر من 15 قتيلاً، وعشرات الجرحى، وفق، “الأناضول”.
بدوره قال مسؤول في الإسعاف بمستشفى أطباء بلا حدود، أن سيارات الإسعاف نقلت نحو 25 جثة، مبينًا أنه من الصعب الحصول على معلومة سريعة، بسبب نقل الضحايا إلى مستشفيات مختلفة.
وأشار أن حصيلة الانفجار مُرشحة للارتفاع، نظرًا لوجود عدد كبير من الجرحى مصابين جروح بليغة.
وشهدت العاصمة المؤقتة للبلاد، عمليات تفجير مماثلة، خلال الأسابيع الماضية، تشنها عناصر تابعة لتنظيمات متشددة التي تنشط في المدينة، رغم إعلان السلطات الأمنية القبض على خلايا لها صلة بالتفجيرات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات