اتهمت جماعة الحوثي اليوم السبت، منظمات دولية عاملة في اليمن (لم يسمها)، بالتلاعب بأموال المانحين.
وقال محمد على الحوثي عضو المجلس السياسي فى تصريح له :إن “هناك تلاعب كبير لمنظمات دولية بأموال المانحين، وعدم قبول بتخصيصها لما يخدم المواطن”.
وأضاف أنه “كمثال لذلك، هناك مشروع بسكويت تغذية للأطفال تم تحديد أجور نقله داخليا بـ12 مليون دولار، بالإضافة لمشروع آخر قُدم لشراء عكازات بمنحة قدرها 12 مليون يورو، فيما لم تتجاوز قيمة العكازات 100 ألف دولار، والباقي قدمتها المنظمة الدولية نفقات لها”.
وأوضح أن “القائمة مليئة بمشاريع استنزاف للمال، وتوجد أدلة توضح ذلك، داعيا الأمم المتحدة لتشكيل لجنة للاطلاع على الأمر”.
ولم يحدد المسؤول الحوثي أي منظمة بعينها، حتى يتسنى التواصل معها للحصول على تعليق.
والجدير بالذكر أن منظمات أممية اتهمت سابقا جماعة الحوثي، بممارسة انتهاكات بحق العمل الإغاثي، وسرقة المساعدات من أفواه الجوعى في اليمن.
وفى سياق أخر أعلنت الأمم المتحدة، مساء أمس الجمعة، مقتل 10 مدنيين وإصابة آخرين في قصف على أحد الأسواق بمحافظة صعدة، شمالي اليمن.
جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، اطلعت عليه الأناضول.
وأفاد البيان، أن التقارير الميدانية الأولية تشير إلى مقتل 10 مدنيين وإصابة 18 آخرين بينهم طفل، في قصف على سوق “الرقو”، في مديرية منبه، بصعدة، الأربعاء الماضي.
وقالت ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن، وفقا للبيان، “كل حالة وفاة، وكل إصابة ناتجة عن هذا الصراع هي مأساة”.
وأضافت غراندي، “ما يحدث في اليمن غير منطقي، ومن الضروري إنهاء القتال، بل ويجب أن يحدث ذلك الآن”.
وأشار البيان، إلى أن شركاء العمل الإنساني قدموا الدعم لمستشفى “الطلح”، والمستشفى الجمهوري في المنطقة لمساعدة الجرحى، فضلا عن “تقديم المساعدة للمجتمعات المحلية المتضررة من الهجوم”.
ولم توجه الأمم المتحدة اتهاما لأي طرف بالوقوف وراء الحادثة.
والأربعاء الماضي، أعلنت قناة “المسيرة”، الناطقة باسم الحوثيين، مقتل 10 مهاجرين من جنسيات إفريقية وإصابة 35 آخرين في قصف مدفعي سعودي، على منطقة “الرقو”، بـ”منبه”.
ولم يصدر تعليق فوري من القوات السعودية أو التحالف العربي حول ما ذكره بيان الأمم المتحدة.
وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات التابعة للحكومة ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.
وجعلت هذه الحرب معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات