اليمن .. مقتل 20 شخصا فى انهيار تلة على قرية فى دارفور

لقي 20 شخصاً على الأقل حتفهم بعد انهيار تلة على قريتهم في إقليم دارفور في غرب السودان من جراء هطول غزير للأمطار، وفق ما أعلنت جماعة متمردة.

ويخشى أن تكون هذا الانهيارات الصخرية والانزلاقات في التربة قد أدّت إلى وقوع المزيد من الضحايا الذين طمرت بيوتهم ودمّرت في جبل مرّة في دارفور في 7 ايلول/سبتمبر.

وتسيطر حركة تحرير السودان-جناح عبد الواحد على هذه المنطقة النائية حيث الحصول على معلومات من مصدر مستقلّ أمر متعذّر، بحسب فرانس برس.

وقال متحدّث باسم الحركة إنّه “في 7 ايلول/سبتمبر إنهار جزء من تلّة على قرية في شرقي جبل مرّة ما أدّى إلى مقتل 20 شخصاً”.

وأضاف “لا يزال العشرات مدفونين تحت الركام. القرية بأكملها تعرّضت للتدمير”، مشيراً إلى أنّ من نجوا بحياتهم باتوا الآن بلا مأوى.

وأكد مجلس شورى قبيلة الفور، كبرى قبائل دارفور، هذه الحصيلة.

وقال أمين محمود عثمان الأمين العام للمجلس في بيان “نحضّ الأمم المتحدة والمنظّمات غير الحكومية والحكومة على مساعدتنا للعثور على المفقودين وتأمين المأوى للأشخاص الذين يعيشون في العراء”.

وشهدت منطقة جبل مرّة الجبليّة والصخريّة الشاسعة معارك في الأشهر الأخيرة بين حركة تحرير السودان والقوات الحكومية السودانية، على الرغم من أنّ معدّل العنف لا يزال منخفضا

تتكون  حركة تحرير السودان من مقاتلين ينتمون أساسا إلى قبائل الزغاوة والمساليت والفور، وهي من أبرز القبائل الأفريقية بإقليم دارفور.

وعرفت الحركة في البداية باسم “جبهة تحرير دارفور” وكانت عضويتها مقصورة على بعض أبناء قبيلة الفور الأفريقية. وبعدما انفتحت على أبناء القبائل الأخرى بالإقليم أطلقت على نفسها الاسم الحالي وذلك يوم 14 مارس/ آذار 2003.

وقد أصبح للحركة حضور عسكري حينئذ حيث استطاعت انتزاع بلدة قولو غرب دارفور من أيدي القوات الحكومية نهاية فبراير/ شباط 2003، كما احتلت بلدة الطينة على الحدود التشادية نهاية مارس/ آذار التالي. وينبغي ألا نخلط بين حركة تحرير السودان الخاصة بإقليم دارفور وبين الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق في الجنوب.

 

وكان تمرد المهندس يحيى بولاد -وهو من قبيلة الفور ومن كوادر الجبهة القومية الإسلامية- وانضمامه إلى حركة قرنق وتحصنه بجبل مرة في إقليم دارفور، عاملا في اندلاع التمرد المسلح. ومع أن حركة بولاد حوصرت بسرعة وانتهت بإعدام قائدها عام 1992 فإن ذلك لم يمنع من انتشار روح التمرد في القبائل الأفريقية بالإقليم. فعرفت التسعينات قيام متمردي حركة تحرير السودان بأعمال عسكرية في الإقليم.

شاهد أيضاً

حزب الله حاول قتل قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي

قالت صحف إسرائيلية أن مسيّرة هجومية تابعة لحزب الله أصابت مركبة قائد المنطقة الشمالية في …