اليمن.. ميليشيا الحوثي يواصلون خرق الهدنة الأممية في الحديدة

تصاعدت وتيرة خروقات ميليشيا الحوثي الانقلابية للهدنة الأممية في عدد من مناطق محافظة الحديدة غربي اليمن، حيث كثفت تحركاتها العسكرية وهجومها على القوات المشتركة.

وأفاد بيان عسكري نشره المركز الإعلامي لـ”ألوية العمالقة أمس  الجمعة، بأن الميليشيات الحوثية استهدفت مواقع القوات المشتركة في التحيتا بقذائف الـ”بي. ام. بي” والأسلحة المتوسطة، كما استهدفت مواقع القوات في منطقتي الجبلية والطور بالأسلحة المتوسطة، بحسب العربية نت

وأفاد البيان  أن  الميليشيات استهدفت أيضاً عددا من مواقع القوات المشتركة في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه، بالأسلحة المتوسطة وقذائف الـ “آر. بي. جي” بشكل مكثف.

فيما أكدت القوات المشتركة في بيان لها أن الميليشيا استهدفت مواقعها شمال مديرية حيس، مستخدمة الأسلحة الرشاشة المتوسطة بشكل مكثف.

وبحسب بيان عن مصادر عسكرية ميدانية، أن عناصر الميليشيات فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على مواقع القوات المشتركة في المديرية بأوقات متفرقة من الجمعة.

فيما واصلت ميليشيات الحوثي عمليات استهداف واسعة للأحياء السكنية أدت إلى تدمير مئات المنازل والمساجد والممتلكات العامة بمديرية التحيتا، جنوب الحُديدة.

كما ألحقت ميليشيات الحوثي أضراراً بأحد مساجد التحيتا وعدد من منازلها في قصف مدفعي طوال الأيام القليلة الماضية استهدف الأحياء السكنية بالمديرية.

كما أكدت المصادر أن الميليشيات الحوثية قصفت مسجد أسماء بنت أبي بكر وألحقت به أضراراً كبيرة، كما لحقت بمنازل المواطنين أضرار بالغة، مشيرة إلى أن الميليشيات تحمل مشروعاً تدميرياً يستهدف المدينة وسكانها.

كما واصلت ميليشيات الحوثي اعتداءها على منازل المواطنين بالقصف المدفعي والاستهداف بالعيارات المتوسطة في مدينتي حيس والتحيتا جنوب الحديدة.

وأكدت مصادر محلية أن الميليشيات شنت قصفا مدفعيا بقذائف الهاون على مدينتي حيس والتحيتا، مما تسبب في إلحاق أضرار في منازل المواطنين وبث الرعب بين السكان.

وأضافت المصادر أن الميليشيا أعقبت قصفها المدفعي باستهداف المنازل بنيران عيارات أسلحتها المتوسطة بكثافة، وقد استخدمت في هذا القصف عيار الـ”دوشكا 12.7″.

فيما أكدت القوات المشتركة في بيان لها أن الميليشيا استهدفت مواقعها شمال مديرية حيس، مستخدمة الأسلحة الرشاشة المتوسطة بشكل مكثف.

وبحسب بيان عن مصادر عسكرية ميدانية، أن عناصر الميليشيات فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على مواقع القوات المشتركة في المديرية بأوقات متفرقة من الجمعة.

فيما واصلت ميليشيات الحوثي عمليات استهداف واسعة للأحياء السكنية أدت إلى تدمير مئات المنازل والمساجد والممتلكات العامة بمديرية التحيتا، جنوب الحُديدة.

كما ألحقت ميليشيات الحوثي أضراراً بأحد مساجد التحيتا وعدد من منازلها في قصف مدفعي طوال الأيام القليلة الماضية استهدف الأحياء السكنية بالمديرية.

كما أكدت المصادر أن الميليشيات الحوثية قصفت مسجد أسماء بنت أبي بكر وألحقت به أضراراً كبيرة، كما لحقت بمنازل المواطنين أضرار بالغة، مشيرة إلى أن الميليشيات تحمل مشروعاً تدميرياً يستهدف المدينة وسكانها.

وأشار إلى أن عدم تحميل الأمم المتحدة ميليشيا الحوثي المسؤولية عن هذه الخروقات بشكل صريح وواضح سيتسبب في تمادي وتشجيع الحوثيين على الاستمرار في تعنتهم وانتهاكاتهم.

واتهم الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش، ميليشيا الحوثي بأنها “أصبحت تتكئ على اتفاق السويد وتتخذه فرصة لإعادة ترتيب صفوفها ولاستعادة أنفاسها، وهي اليوم تبدو جاهزة لخوض جولة جديدة من المعارك”.

واعتبر الدبيش، في تصريح صحفى  أن اتفاقية السويد التي لم تلتزم بها الميليشيا الحوثية، “أصبحت تمثل كارثة لليمنيين، وهي تعني القتل والدمار ومزيد من معاناة الشعب اليمني”.

شاهد أيضاً

إيطاليا تتجه لسجن 4 ضباط شرطة مصريين بالمؤبد غيابيا بتهمة قتل ريجيني

طالب ممثلو النيابة العامة الإيطالية من محكمة الجنايات الأولى في روما، أول أمس الثلاثاء، الحكم …