أظهرت نتائج رسمية جمعتها اللجنة العليا للانتخابات في تونس، اليوم الإثنين، تقدم المرشحين قيس سعيد، ونبيل القروي، وعبد الفتاح مورو على الترتيب بعد فرز 27 بالمائة من الأصوات.
جاء ذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء التونسية الرسمية نقلا عن “الهيئة العليا المستقلة للانتخابات”.
وكشفت النتائج عن حصول المرشح المستقل قيس سعيد على 19 بالمائة، ومرشح حزب “قلب الأسد” القابع في السجن بتهم بـ”فساد” نبيل القروي على 14.9 بالمائة، ومرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو على 13.1 بالمائة من الأصوات.
أما وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي المدعوم من حركة نداء تونس، فجاء في المرتبة الرابعة بـ9.4 بالمائة، وحل يوسف الشاهد (رئيس الحكومة الحالي) في المرتبة الخامسة بـ7.5 بالمائة، وجاء الصافي سعيد بـ7.5 بالمائة في المرتبة السادسة.
وتعد هذه النتائج متوافقة حتى اللحظة مع ما نشرته وكالة “سيغما كونساي” لسبر الآراء (خاصة) من نتائج غير رسمية للانتخابات استنادا إلى استطلاع خروج المواطنين من اللجان.
وأظهرت إحصاءات “سيغما كونساي” إجراء جولة إعادة بين المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي، فيما حل عبد الفتاح مورو في المركز الثالث.
وأقرّ الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي بخسارته في اانتخابات الرئاسة بالبلاد، عقب تقديرات لمؤسسة معنية باستطلاعات الرأي.
ووصف المرزوقي، في بيان اطلع عليه مراسل الأناضول، النتائج بـ”المخيبة للآمال في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية”.
وأكد تحمله “كامل المسؤولية في فشل إقناع أغلبية الناخبين بشخصي وببرنامجي لقيادة تونس في الخمس سنوات المقبلة”.
وتوجه المرزوقي بجزيل “الشكر لكل المواطنين والمواطنات الذين أعطوني أصواتهم وثقتهم في هذا الدور الأول للانتخابات الرئاسية”.
وأظهرت إحصائيات تقديرية لـ”سيغما كونساي” لاستطلاع الآراء (تونسية/غير حكومية) تأهل المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي للدور الثاني لانتخابات الرئاسة.
من جانبها، أعلنت إدارة حملة مرشح حركة “النهضة” عبد الفتاح مورو، رفض ما أعلنته مؤسسات سبر آراء الناخبين بشأن نتائج انتخابات الرئاسة.
وقال مدير الحملة سمير ديلو في مؤتمر صحفي: “هيئة الانتخابات هي الجهة الوحيدة المخولة بإعلان النتائج الرسمية للرئاسيات”.
ومن جانبه أكد رئيس الحكومة التونسية، والمرشح للانتخابات الرئاسية، يوسف الشاهد احترامه لتقديرات نتائج الانتخابات التي أصدرتها مؤسسة “سيغما كونساي” لسبر الآراء.
واعتبر في تصريحات صحفية بساعة متأخرة من ليل الأحد/الاثنين الشاهد أن “نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات الرئاسية مؤشر سلبي على المسار الديمقراطي”، داعيًا إلى “فهم لماذا صوت التونسيون هكذا؟”.
وأشار الشاهد إلى “عدم وجود مرشح من الصف الديمقراطي في الدور الثاني للرئاسيات” مطالبا “العائلة الديمقراطية بالتوحّد خلال الانتخابات التشريعية القادمة: في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل” التي وصفها بـ”المحطة الوطنية المصيرية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات