كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود انتقادات حادة في الجيش الإسرائيلي لفشل منظومة الدفاع الجوي في اعتراض الصاروخ الذي قتل مجندة، يوم أمس الأربعاء، في قاعدة القيادة الشمالية.
ووفقا لموقع “واللا” الإسرائيلي، فإن رادار أحد أنظمة الدفاع الجوي رصد بعض الصواريخ التي مرت فوق منطقة المطلة وكريات شمونة، وكان من المفترض أن تسقط في مناطق مفتوحة، وبالتالي لم يتم إطلاق أي صواريخ اعتراضية تجاهها.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، يوم أمس الأربعاء، مقتل مجندة شمالي البلاد، جراء القصف الذي أطلق من جنوب لبنان على مدينة صفد.
وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، أن المجندة برتبة رقيب أول “عومر سارة بانغو” (20 عاما) في الكتيبة 869 الإسرائيلية قد قتلت جراء سقوط 10 صواريخ أطلقت من جنوب لبنان، استهدف بعضها قاعدة عسكرية في الشمال.
وكانت مصادر إسرائيلية قد أكدت، في وقت سابق يوم أمس الأربعاء، سقوط صواريخ موجهة عالية الدقة على مواقع عسكرية إسرائيلية، ووقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، مشيرةً إلى سقوط 10 صواريخ أطلقت من جنوب لبنان، استهدف بعضها قاعدة عسكرية في الشمال.
وبحسب “القناة 14” الإسرائيلية، أصيب 7 جنود منهم 3 في حالة خطيرة أو متوسطة، و4 لديهم إصابات خفيفة مع كدمات على الأطراف.
ونقلت القناة عن رئيس بلدية صفد شوكي أوهانا: “نحن نعلم أنه كان هناك سقوط (صواريخ)، ولا أريد الخوض في التفاصيل حتى أتحقق من البيانات. قبل شهر، شهدنا حادثة مماثلة في منطقة القيادة الشمالية، وهذه ليست المرة الأولى هناك درجة زيادة (بالصواريخ) معينة في هذه الحالة”.
وأفادت القناة بأنه “في حوالي الساعة 9:00 صباحًا، أُطلق وابل كثيف من الصواريخ على المستوطنات الشمالية، وتم رصد إصابة مباشرة في صفد. وأصيب 7 أشخاص، 2 في حالة متوسطة و3 في حالة خفيفة. يقوم فريق “نجمة داود الحمراء” بتحديث معلومات عن الضحية التي تم العثور عليها خلال عمليات المسح داخل المبنى المتضرر في المدينة”.
وينفذ “حزب الله” عمليات من الأراضي اللبنانية تستهدف القوات الإسرائيلية، وذلك “دعمًا للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته”، بحسب بيانات الحزب.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، حينما أعلنت حركة حماس التي تسيطر على القطاع بدء عملية “طوفان الأقصى”.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميًا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات