انتقد مصريون على مواقع التواصل بشدة مشهد لقاء السيسي مع جمع من علماء الدين المسلمين من حملة الدكتوراة وأوقفهم انتباه، وقال إنه سيستدعيهم إلى دورة تثقيفية في الأكاديمية العسكرية لمدة عامين بهدف تحقيق استنارة حقيقية تساعدهم على الوقوف ضد التخلف والتطرف.
وانتقوا ما أسموه الإهانة والإذلال والتحقير للشخصيات الدينية الرفيعة من حملة أعلى شهادة علمية في علوم الدين، وعرضهم كأسرى حرب أمام شاشات التليفزيون أمام ملايين المواطنين بينما يجلس أمامهم السيسي وقادة الجيش ويطالبهم أن يكونوا حراس للحرية لا الشريعة.
وقال السيسي ضمن تصريحاته: نريد تشكيل تيار مستنير يجابه التخلف الديني والانحطاط الإسلامي والغث الذي بدأ من 1400 سنة!!
وخلال في أكثر من فعالية، خلال يوم قضاه في الأكاديمية العسكرية، التي أصبحت جهة الاعتماد للموظفين المدنيين في مصر، وهو ما أكد عليه قائلًا إن تعيين أي موظف في مصر يجب أن يكون بعد اجتيازه دورة في الأكاديمية، تكرارًا لما سبق ووجّه به في أكثر من مناسبة، وأصبح واقعًا في قطاعات مختلفة، من بينها القضاء.
السيسي، الذي لم ينس التأكيد على أن مصر كانت على حافة الهاوية بعد 2011، وأنه يسعى منذ أن تولى مهام منصبه عام 2014 إلى تغيير الوضع للأفضل، أشاد بالمستوى الذي تنتجه الكليات العسكرية
وشملت لقاءات الرئيس نقاشًا مع حملة الدكتوراه من أئمة وزارة الأوقاف، الملتحقين بدورة دراسية داخل الأكاديمية ستمنحهم درجة علمية رفيعة تتجاوز الدكتوراه، وإن كان البحث عن اسم لها لا يزال جاريًا، ودعا الأئمة لأن يكونوا «حراسًا للحرية»، وأن يخلقوا مسارًا مستنيرًا يواجه ما وصفه بالانحطاط في الفكر الديني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات