انتقد شهاب صديق المسؤول الكبير في حزب «التجمع الوطني الديموقراطي» الجزائري، حزب «جبهة التحرير الوطني» الحاكم بسبب رفعه «شعاراً فارغاً» وهو شعار «الدولة المدنية» الذي قاده أمينه العام عمار سعداني ضد جنرالات أجهزة الاستخبارات.
وهاجم شهاب صديق، الرجل الثاني في «التجمع الوطني الديموقراطي»، الحزب الحاكم بسبب شعار «الدولة المدنية» الذي رافق الإطاحة بعدد كبير من قادة جهاز الاستخبارات وتقليص صلاحياته في الحياة السياسية.
ورسم صديق أمس، القطيعة بين حزبي السلطة، اللذين اعتمد عليهما الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ضمن تحالف استمر 10 سنوات وكان يضم إلى جانبهما «حركة مجتمع السلم» الإسلامية.
وتهكم صديق على شعارات الحزب الحاكم، قائلاً إن الأصح رفع شعار «دولة القانون»، فيما يُعرف أن سعداني ظل يردد أن «الحكم الموازي» سقط، «كان عنده (الحكم الموازي) ذراع عسكرية يقودها الجنرال حسان (يقضي عقوبة 5 سنوات في السجن) وذراع حزبية وأخرى إعلامية وحتى شعبية من العناصر القليلة التي كانت تتبعهم، كلهم كانوا يقولون إن النظام الذي وراء الستار لم يسقط، لكن الرئيس (بوتفليقة) الذي صرح بأنه لا يقبل أن يكون ثلاثة أرباع رئيس أسقطه».
وكان لافتاً أن المسؤول في «التجمع الوطني الديموقراطي»، انتقد أيضاً وزير الحزب في الحكومة بختي بلعايب الذي أثار قبل أيـام ملف فساد كبير قال إنه عاجز أمامه.
واعتبر شهاب أن كلام زميله في الحزب «شعبوي لا يمت بصلة لتصرفات رجال الدولة»، ما يشير إلى عمق الخلافات بين الأحزاب الموالية من جهة، وبينها وبين الحكومة التي يدعمونها من جهة أخرى.
وقد يفجّر هذا التصريح واقع المعركة الدائرة بين زعيم حزب «التجمع الوطني الديموقراطي»، أحمد أويحيى ورئيس الحكومة عبد المـــالك سلال، إذ يسود اعتقاد أن بلعايب لم يتحدث قبل أخذ اذن الأخير.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات