انتهت حقبة كمال قليجدار أوغلو في رئاسة حزب الشعب الجمهوري العلماني (حزب اتاتورك وأكبر أحزاب المعارضة في تركيا)، بعد خسارته أمام منافسه أوزغور أوزال في التصويت الذي جرى خلال المؤتمر العام الـ 38 للحزب.
وتمكن أوزال من اعتلاء منصب رئاسة الحزب بعد أن حصل في الجولة الثانية من التصويت على تأييد 812 مندوباً، مقابل 536 صوتاً لقليجدار أوغلو.
وبذلك أصبح أوزال النائب عن ولاية مانيسا، الرئيس الثامن لحزب الشعب الجمهوري خلفاً لكمال كليجدار، الذي تولّى زعامة الحزب على مدى 13 عاماً، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإجراء انتخابات محلية مهمة في مارس 2024.
وتعرّض كليجدار أوغلو لانتقادات منذ هزيمته في الانتخابات، لرفضه التنحّي عن زعامة حزب الشعب الجمهوري، الذي أسَّسه مؤسس تركيا الحديثه مصطفى كمال أتاتورك.
خلال فترة ولايته، التي دامت 13 عاماً، فشل حزب الشعب الجمهوري في تجاوز السقف التاريخي المتمثل في الحصول على دعم 25% على مستوى البلاد.
كان أوزيل (49 عاماً) يشغل منصب نائب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري منذ عام 2015، وهو عضو بالبرلمان منذ عام 2011.
وأعلن أوزغور أوزيل ترشحه في سبتمبر الماضي، بعد الهزيمة المؤلمة التي مني بها كليجدار أوغلو وحزب الشعب الجمهوري أمام الرئيس رجب طيب أردوغان وتحالفه السياسي الحاكم، في الانتخابات الرئاسية والعامة، في مايو.
حسب وكالة رويترز، حصل أوزيل على 812 صوتاً من أصل 1366 صوتاً محتملاً في مؤتمر للحزب شابه التوتر واستمر لساعات في أنقرة، وشهد إجراء جولتين من التصويت.
من هو أوزغور أوزيل؟
ينحدر الرئيس الجديد لحزب الشعب الجمهوري من مدينة مانيسا التركية، حيث أنهى تعليمه ودراسته فيها، إلى أن تخرَّج في كلية الصيدلة بجامعة “إيجه”. ويتحدث إلى جانب التركية اللغتين الإنجليزية والألمانية.
بدأ أوزيل عملَهُ صيدلياً في عام 1999، ثم شغل منصب الأمين العام لغرفة الصيادلة في مانيسا، قبل أن يتبوأ رئاستها، ثم أصبح أميناً للصندوق، وبعد ذلك أميناً عاماً لجمعية الصيادلة الأتراك.
بعد ذلك، انخرط أوزيل في الحياة السياسية منذ عام 2011، على إثر انتخابه في عضوية البرلمان التركي.
فيما انتُخب بعد ذلك لعضوية مجلس حزب الشعب الجمهوري عام 2014، ثم انتُخب نائباً لزعيم المجموعة البرلمانية للحزب المعارض عام 2015. ومنذ ذلك الوقت أصبح أحد السياسيين البارزين المعارضين في البلاد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات