حذر بابا الفاتيكان من مأساة خطيرة قد تحدث في السجون بسبب كورونا، داعيا قادة العالم للاسجابة لندائه باتخاذ “القرار الصحيح” لتجنب المأساة.
وكتب كبير قساوسة الكاثوليك فرانسيس في تغريدة عبر حسابه على موقع التغريدات القصيرة “تويتر” إن “في السجون المكتظة، خطر أن يسبب هذا الوباء بمأساة خطيرة”.
وقال: “دعونا نصلي معا للمسؤولين، لأولئك الذين يجب أن يتخذوا القرارات، لإيجاد حلول صحيحة ومبتكرة لهذه المشكلة”.
In those prisons that are overcrowded, there is the danger that this pandemic will end up as a grave tragedy. Let us #PrayTogether for those responsible, for those who must make decisions, so that they might find a correct and creative way to resolve this problem.
— Pope Francis (@Pontifex) April 6, 2020
وفي مصر، حيث يقبع نحو 114 ألف في سجونها، منهم 70 ألف سجين سياسي، بحسب المفوض الأممي لحقوق الإنسان، قالت منظمة “كوميتي فور جستس” في تقرير أخير صدر عنها اليوم الاثنين، إن أوضاع الحبس داخل مقار الاحتجاز سوف تودي بحياة عشرات الآلاف من الضحايا لو لم يتم اتخاذ الخطوات العاجلة بالإفراج عن الفئات الأكثر ضعفًا وعرضةً للإصابة، والفئات التي لا تشكل خطرًا على المجتمع بإطلاق سراحها.
وقال أحمد مفرح المدير التنفيذي لكوميتي فور جستس، “في ظل سوء الأوضاع، وامتناع السلطات المصرية عن تقديم الرعاية الصحية، فضلاً عن شح الموارد والمنشآت والاستعدادات الطبية داخل مقار الاحتجاز، نخشى أن تتحول في وقت قريب إلى بؤر مستعرة لهذا الوباء”.
ونشرت المنظمة تقريرا بعنوان ( الموت البطئ ) يستعرض كيف أن التكدس، والتعنت في تقديم الرعاية الصحية، قد أديا إلى وفاة العديد من المحتجزين، وتنذر المؤشرات بخطر بالغ بعد ظهور وانتشار فيروس كورونا خاصة مع استمرار السياسات الممنهجة للتعذيب والاختفاء القسري، والقتل خارج إطار القانون.
ودعت “كوميتي فور جستس السلطات المصرية إلى الإفراج عن السجناء والسجينات ممن تجاوزت أعمارهم 60عامًا والذين ثبتت إصابتهم بأمراض مزمنة، أو أمراض خطيرة والسجينات الحوامل، والغارمين والغارمات, والذين يثبت للسلطات محل سكنهم ولا يشكل خروجهم أي خطر على المجتمع”.
كما دعت أيضا للإفراج عن الأعداد الكبيرة من سجناء الرأي, والمحبوسين احتياطيًا، وخاصة أولئك الذين تجاوز حبسهم المدد القانونية للحبس الاحتياطي – المقررة بعامين- وأصبح استمرار احتجازهم إجراءًا غير قانونيًا.
وتفرج العديد من دول العالم بما فيها العالم العربي، عن المحتجزين لديها في إطار الإجراءات التي تتخذها خشية تفشي فيروس كورونا بين المحبوسين.
وتنبت منظمات حقوقية دعوات للافراج عن سجناء الرأي والمحبوسين احتياطيا وكل المحكوم عليهم في جرائم لا تمثل خطراً على المجتمع؛ وفي مقدمتهم كبار السن، والمرضى، والغارمين والغارمات، ومن قضى نصف العقوبة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات