أعلنت الداخلية الباكستانية، الثلاثاء، توقيف 44 مشتبها بضلوعهم في هجوم استهدف، قبل نحو 3 أسابيع، قوات للشرطة الهندية، في “جامو وكشمير”، الجزء الخاضع لنيودلهي من إقليم كشمير.
وأسفر الهجوم الذي وقع في 14 فبراير الماضي، عن مقتل 44 جنديا هنديا، وإصابة 20 آخرين.
وقالت الوزارة، في بيان، إن من ضمن الموقوفين أعضاء بارزون في جماعة مسلحة محظورة تسمى “جيش محمد”، والتي تحملها نيودلهي مسؤولية الهجوم في جامو وكشمير.
ولفت البيان إلى أن مفتي عبد الرؤوف، شقيق زعيم الجماعة، هو من ضمن الأشخاص الموقوفين، مشيرا أن اسم الأخير ورد في قائمة الأشخاص المشتبه في ضلوعهم بالهجوم، كانت الهند قدمتها لباكستان قبل أيام.
وخلال الأسبوعين الماضيين، تصاعد التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد، بعد الهجوم الذي استهدف دورية في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، في وقت نفت فيه إسلام أباد علاقتها به.
وردت الهند على الهجوم بغارات جوية على ما قالت إنه “معسكر إرهابي” في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام أباد من الإقليم، أسقط خلالها الجيش الباكستاني مقاتلتين، وأسر طيار، قبل أن يطلق سراحه لاحقا.
وتطلق إسلام آباد على الجزء الخاضع لسيطرتها من الإقليم “آزاد كشمير”، فيما تطلق نيودلهي على الشطر الذي تسيطر عليه من الإقليم “جامو وكشمير”.
وبدأ النزاع على إقليم كشمير بين البلدين، منذ نيلهما الاستقلال عن بريطانيا في 1947، حيث نشبت 3 حروب، في 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من الطرفين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات