أصدرت وزارة الداخلية الباكستانية، الثلاثاء، قرارا يقضي بمنع شهباز شريف، رئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية ـ جناح نواز المعارض، من مغادرة البلاد، بحسب الأناضول.
وأوضحت وزارة الداخلية أن قرار المنع جاء بناء على طلب مكتب المساءلة الوطني لمكافحة الفساد.
وتعرض “شريف” للتوقيف في يناير الماضي، بتهمة إلغائه عقد مشروع سكني منخفض التكلفة، ومنحه لشركة يفضلها.
وتتهم الحكومة بقيادة رئيس الوزراء عمران خان، شهباز شريف، بالتسبب في خسائر بملايين الروبيات، على خلفية الاتهام المنسوب إليه.
ويواجه “شريف” أيضا اتهامات بمنح عقود غير قانونية، تقضي ببناء محطات معالجة المياه في إقليم البنجاب لمصلحته الشخصية.
من جهته، نفى “شريف” التهم الموجهة إليه قائلا، إنه ألغى العقد لأنه مُنح لشركة مدرجة في قائمة سوداء من قبل السلطات.
وسبق أن تولى “شهباز” منصب رئاسة الوزراء في حكومة إقليم البنجاب ثلاث مرات.
شهباز شريف
ولد شهباز شريف في 23 سبتمبر 1951 في مدينة لاهور، من أسرة لجأت من إقليم كشمير إلى إقليم البنجاب لأغراض تجارية. وكان والده، محمد شريف، من التجار المشهورين في المنطقة. حصّل شهباز البكالوريوس في الآداب في جامعة “بنجاب ديكري كوليج” في مدينة لاهور. ثم بدأ بممارسة التجارة مع أفراد أسرته.
كان شهباز يرغب في ممارسة العمل السياسي منذ نعومة أظافره، ودخل البرلمان الإقليمي في البنجاب للمرة الأولى عام 1988. وفي عام 1990، دخل البرلمان المركزي – الجمعية الاتحادية. وفي عام 1993، وجد الطريق مرة أخرى إلى البرلمان الإقليمي، وأصبح زعيماً للمعارضة هناك.
تولى منصب رئاسة الوزراء في الحكومة الإقليمية بإقليم البنجاب ثلاث مرات. المرة الأولى كانت بين عامي 1997 و1999، وانتهت نتيجة الانقلاب العسكري الذي حصل على يد قائد الجيش آنذاك برويز مشرف، حيث تم نفيه مع أخيه نواز إلى السعودية. وعاد شهباز من السعودية عام 2007، وانتخب للمرة الثانية رئيساً للحكومة الإقليمية في البنجاب، والتي استمرت من 2008 إلى 2013. وبعدما نجح حزب نواز شريف في الانتخابات التشريعية عام 2013، أصبح شهباز شريف رئيساً لحكومة البنجاب للمرة الثالثة، وأكمل فترته قبيل الانتخابات التشريعة التي جرت في 25 من يوليو 2018.
هكذا تمكن شهباز شريف من الحصول على مقعد في البرلمان الفدرالي، الجمعية الاتحادية، ليصبح مرشح أحزاب المعارضة لمنصب رئيس الوزراء لتشكيل الحكومة الجديدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات