قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربات جوية استهدفت أجزاء من محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة نفذت في اليوم الذي يجتمع فيه رؤساء تركيا وإيران وروسيا في طهران لمناقشة الوضع في هذه المنطقة.
وقال المرصد إن عدة ضربات جوية استهدفت ريف إدلب الجنوبي اليوم الجمعة, لتكسر بذلك فترة هدوء استمرت خلال الليل.
ويعيش نحو ثلاثة ملايين شخص في آخر معقل كبير لقوات المعارضة في سوريا الذي يضم معظم محافظة إدلب وأجزاء صغيرة مجاورة من محافظات اللاذقية وحماة وحلب.
ويتعرض ريف إدلب الجنوبي الشرقي لقصف مدفعي متكرر من قوات النظام في الأيام الأخيرة. كما بدأت الطائرات الروسية الثلاثاء بعد توقف استمر 22 يوما تنفيذ غارات على المنطقة، الأمر الذي يفاقم مخاوف المدنيين.
وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات دولية من “كارثة” إنسانية غير مسبوقة منذ اندلاع النزاع في حال شن هجوم واسع على المحافظة الحدودية مع تركيا، من شانه أن يؤدي الى نزوح قرابة 800 ألف شخص من إجمالي نحو ثلاثة ملايين نسمة يقيمون في المحافظة وفي جيوب مجاورة لها تحت سيطرة الفصائل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات