بالحبس والغرامة.. هكذا عاقبت محكمة بلجيكي لعنصريته ضد المسلمين

حكمت محكمة بلجيكية، الثلاثاء، بحبس مواطن 10 أشهر مع وقف التنفيذ، وتغريمه بـ800 يورو، بسبب منشورات “تحريضية وعنصرية” ضد المسلمين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت صحيفة “لو سوار” المحلية أن المُدان رجل يبلغ من العمر 65 عاما، ويدير حسابا باسم مستعار هو “فيديليو”.

وأضافت أن المحكمة الجنائية في إقليم أنتويرب (شمال)، أدانت الرجل بتهمة “نشر محتوى عنيف بشكل صريح ضد المسلمين”.

ورأت المحكمة، بحسب الصحيفة، أن تلك المنشورات “تكدر النظام الاجتماعي في بلجيكا، وتضر بمبادئ التسامح والمساواة في الحقوق”.

 

يشار  إلى أن تويتر علّقت وحذفت في الأشهر الماضية حسابات لشخصيات محسوبة على المحافظين واليمينيين، بينها حساب الناشط المحافظ “جاكوب وول”، في فبراير/شباط الماضي؛ على خلفية “إدراته مجموعة حسابات وهمية”.

كما حظرت الشركة حساب صفحة “Magaphobia“، الذي تقول وسائل إعلام محلية إن مؤسسه الكاتب المحافظ “جاك بوسوبيك”.

وكانت دراسة مصرية قد أكدت على أن منصات التواصل الاجتماعي هي الطريق الأول الذي يسلكه المتطرفون من اليمين المتشدد نحو نشر خطاب الكراهية والإرهاب

ويرى مراقبون أن ظاهرة الإسلاموفوبيا أصبحت أشد سوءاً في أوروبا، حيث سُجل في بريطانيا وحدها خلال 6 أشهر، من يناير حتى يونيو من العام الماضي، 608 حوادث مرتبطة بظاهرة الإسلاموفوبيا، من أصل 685 حادثة مرتبطة بالعنصرية عموماً في بريطانيا، وتلاحظ أن 207 من تلك الحوادث ارتكبت عبر الإنترنت، أي بنسبة 34 في المائة من إجمالي هذه الحوادث.

 ومثلت حوادث «الإسلاموفوبيا» المرتكبة عبر «تويتر» 59 في المائة من إجمالي الحوادث عبر مواقع الإنترنت، بينما انقسمت النسبة المتبقية بين «فيسبوك» ومنصات التواصل الأخرى.

وقالت الدراسة الساحة الكبرى لنشر خطابات العنصرية والتمييز ضد المسلمين في الخارج هي صفحات التواصل الاجتماعي»، مؤكدة أنها «خطابات لا تختلف في مضمونها عن تلك التي يصدرها تنظيم (داعش) الإرهابي، والتنظيمات المتطرفة، وأن مواقع التواصل استدركت هذا الأمر أخيراً، وشرع بعضها في حذف المحتوى الذي يحض على العنف والتمييز ضد المسلمين، من خلال مجموعة من الأدوات التي تكشف عن هذا المحتوى، والشبكات التي تروج من خلاله».

وأضافت الدراسة أنه «بعد حادث نيوزيلندا الإرهابي، وُجد أن مُنفذ الحادث طالب متابعيه قبل أيام من القيام بالعملية الإرهابية بنشر صفحة تتبع المتشددين على أكبر قدر ممكن عبر منصاتهم على (يوتيوب)، خصوصاً أنها تضم 89 مليون متابع، وتلاحظ أنها تقدم محتوى متطرفاً، ونشر عليها قبل الحادث عبارات معادية للمسلمين»، موضحة أن «هناك أيضاً صفحة (المجتمع الأبيض)، التي ينتمي إليها منفذ حادث نيوزيلندا، وصفحة (8 تشان)، التي أعلن فيها منفذ الحادث أنه سوف يظهر في بث مباشر في أثناء تنفيذه للعملية الإرهابية».

 

شاهد أيضاً

CNN: الحريق الذي أندلع في “جيرالد فورد” كان مدمرا وأخطر مما أعلنته أمريكا

ذكرت شبكة “سي أن أن” الأمريكية أن الحريق الذي اندلع في حاملة الطائرات الأميركية “يو …