أعلنت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي عن قيامها بتسيير قوافلها الإغاثية رقم (317 – 318) للاجئين السوريين على الحدود السورية الأردنية والتي استفاد منها 660 أسرة أي حوالي 3300 شخص، وتأتي ضمن مشروع قوافل الإغاثة التي تشرف عليها، في إطار الجهود المبذولة للإغاثة الشتوية إلى الشعب السوري من قبل المؤسسات الخيرية الكويتية.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب سورية في الرحمة العالمية وليد السويلم: إنَّ 330 أسرة أي حوالي 1650 شخص استفادوا من الإغاثة المقدمة من القافلة رقم 317 والتي اشتملت على توزيع 500 سلة غذائية تكفي السلة الواحدة أسرة مكونة من 5 أشخاص لمدة شهر كامل، وتوزيع مبالغ نقدية على 400 أسرة، وتوزيع ألعاب على 100 طفل، و330 أسرة أي حوالي 1650 شخص استفادت من القافلة المقدمة من القافلة رقم 318 والتي اشتملت على دعم مراكز للأيتام وتوزيع مبالغ نقدية على 300 أسرة.
وشدد السويلم على أن هذه الجهود الإغاثية تأتي تجسيداً للدور الإنساني للكويت وشعبها في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين، ورسم البسمة على شفاه أشقائنا المنكوبين، كما توجه بالشكر إلى سفير الكويت لدى الأردن الدكتور حمد الدعيج على جهوده في تسهيل مهام العاملين في العمل الخيري وإلى القيادة الأردنية لتسهيلها مهام الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية، منوهاً إلى أن إجمالي قيمة المساعدات التي قدمتها الرحمة العالمية لسورية منذ بداية الأزمة، بلغت أكثر من 75 مليون دولار تقريباً، موضحاً أن تلك المساعدات لم تقتصر على توفير الغذاء والدواء، بل تضمنت العديد من المشروعات التنموية.
وأوضح السويلم أنَّ قوافل الرحمة الإغاثية هي مشروع نوعي قامت بإطلاقه الرحمة العالمية منذ فبراير 2012م؛ وذلك باستهداف محاور إغاثية منوعة، حيث شملت تقديم مساعدات نقدية للأسر، طروداً غذائية، مستلزمات واحتياجات منزلية، تركيب أطراف صناعية، سداد إيجارات شقق سكنية، كفالة أيتام وأسر، أدوية ومستلزمات وحقائب طبية، ألعاب أطفال وكتباً تعليمية، مستلزمات تدفئة، ودورات للدعم النفسي.
ودعا السويلم أهل الخير في كويت الخير إلى بذل المزيد من أجل دعم الشعب السوري، مؤكداً أنَّ الحاجة ماسة لمزيد من المساعدات.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات