شارك العشرات، السبت، في وقفة أمام السفارة المصرية بالعاصمة البوسنية سراييفو؛ للاحتجاج على ظروف وفاة الرئيس المصري الشهيد محمد مرسي، خلال جلسة محاكمة، الإثنين الماضي.
ورفع المحتجون لافتات عليها صور مرسي، مرددين شعارات حملوا من خلالها حكومة الانقلاب العسكري مسؤولية وفاة أول رئيس منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر.
وشهدت المظاهرة مشهدا تمثيليا لجنازة مرسي؛ حيث حمل المحتجون تابوتا فارغا مغطى بالعلم المصري، في إشارة لمنع نظام الانقلاب العسكري تنظيم مراسم عزاء له، ودفنه في أقل من 24 ساعة على وفاته.
وفي حديث للأناضول، قال المشارك في المظاهرة علاء الدين سيد إن نظام الانقلاب العسكري في مصر تسبب في مقتل مرسي ببطء، ولم يفعل ذلك بسرعة.
بدوره، ذكر رئيس اتحاد المصرين في البوسنة والهرسك فريد الزيات أن ظروف وفاة مرسي يمكن اعتبارها “جريمة قتل مكتملة الأركان”.
وتوفي مرسي، الإثنين الماضي، بعد 6 سنوات قضاها في السجن، إثر الانقلاب العسكري عليه بقيادة عبد الفتاح السيسي صيف 2013، بعد سنة واحدة قضاها في الحكم.
وأثيرت شكوك كثيرة في ملابسات وفاته من قبل سياسيين وبرلمانيين وحقوقيين ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض “قتلا متعمدا” بسبب الإهمال الطبي، وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر.

علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات