قال سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة إن الخلاف مع قطر ليس دبلوماسيا بقدر ما هو خلاف فلسفي حول رؤية الإمارات والسعودية ومصر والأردن والبحرين لمستقبل الشرق الأوسط بعد عشر سنوات، مؤكدأ أن هذه الدول ترغب بحكومات علمانية في الشرق الأوسط، وذلك يتعارض مع ما تريده دولة قطر، حسب تعبيره.
وأضاف العتيبة، في مقابلة على قناة “بي بي إس” (PBS) الأمريكية نشرت السفارة الإماراتية في أمريكا مقاطع منها وقال العتيبة إن دعم قطر لحماس هو عكس الوجهة التي تعتقد الدول الخمس أن المنطقة بحاجة إلى الاتجاه إليها في السنوات القادمة.
وكشفت تسريبات مؤخرا الدور الذي قام به العتيبة، خاصة في الولايات المتحدة، تمهيدا لحملة التحرض غير المسبوقة التي استهدفت دولة قطر، وأفضت إلى إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر في الخامس من يونيو الماضي قطع العلاقات مع الدوحة ومحاصرتها.
وعلّق العضو السابق في مجلس الأمة الكويتي ناصر الدويلة على تصريح سفير الإمارات في واشنطن قائلا إن قطر حققت انتصارا أخلاقيا كبيرا في الأزمة الحالية وتركت تلك “الدول” تتخبط.
وتساءل الدويلة في حديث لقناة الجزيرة عن غياب الدساتير في الإمارات والسعودية، في إشارة إلى إمكانية نظام علماني في الرياض وأبو ظبي في الوقت الذي لم ترد فيه المملكة على هذه التصريحات.
وهنا يبقى السؤال مفتوحاً هل يصح أن يتحدث دبلوماسي إماراتي عن تشكيل السياسة العامة للسعودية، وهل صمت الرياض يعني قبولها بأنظمة علمانية في المنطقة أو حكم علماني في المملكة نفسها على أقل تقدير؟؟
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات