في مفاجأة من العيار الثقيل، تحدثت صحفية مصرية إلى خليل سيد خليل، وهو أحد الذين أعلنت وزارة الداخلية بنظام السيسي تصفيتهم في هجوم على “خلية إرهابية” بمنطقة أرض اللواء بالجيزة.
«أمينة عبدالعال» المحررة بصحيفة المصريون وصلت إلى مفاجآت تنسف الراوية الأمنية في حادث تصفية الخلية الإرهابية المزعومة بمنطقة أرض اللواء، أبرزها أن أحد الذين أعلنت الداخلية عن تصفيتهم في الهجوم، واسمه «خليل سيد خليل» مازال حيًا يرزق، وقد تحدث إليها صوتًا وصورة، بما لايدع مجالًا للشك عن كذب الرواية الأمنية.
كما كشفت روايات الأهالي وشهود العيان حول شخصية «شريف لطفي خليل عبدالعزيز»، وهو صاحب الشقة التي جرى فيها تصفية الخلية المزعومة، ويقيم في الشقة المقابلة لها، والذي تفاجأ بأصوات طلقات النيران وقت الفجر، وعندما فتح باب الشقة ليستطلع الأمر، وكان بصحبته ابنا شقيقته المطلقة، اللذان يقيمان معه، وأعمارهما بين 15 و17عامًا، فتحت القوة الأمنية النار عليهما وأردتهما قتيلين في الحال، بينما اقتادت خالهما إلى أسفل المنزل، للضغط عليه من أجل الاعتراف بالانضمام للخلية الإرهابية، وحين رفض – وفقًا لرواية الشهود – الاعتراف اقتادته إلى الشقة التي جرت فيها التصفيات، ومن ثم أعلنت لاحقًا تصفيته باعتباره واحدًا من الإرهابيين المفترضين.
وورد اسم خليل ضمن قائمة الأسماء الذين أعلنت الداخلية تصفيتهم، لكن المفاجأة حين اكتشف أنه حي يرزق، ويسكن في شارع محمود حبيش بمنطقة “ميت عقبة”.
“مافيش حد بالاسم ده هنا، صحفيين كتير سألوا، هو في إيه، ارحمونا احنا مانعرفش حاجة ولا نعرف حد”، هكذا جاء الرد من أحد سكان العقار رقم 8 بشارع محمود حبيش.
إلا أنه في النهاية تبين أن الرجل الذي حددت الداخلية عنوانه لايزال على قيد الحياة، وبعد معاناة تمكنت محررة “المصريون” من الوصول إليه.
” أنت خليل سيد خليل، اللي اتقتل في الخلية الإرهابية”، سألته المحرر متعجبة، ليرد: “أنا ماتقتلش أنا واقف أدامك أهو بكلمك”.
وأضاف “أنا هنا بقالي 36 سنة عمري كله، ومافيش تشابه في الأسماء بس أنا ماعرفش حاجة عن الخلية الإرهابية دي، ولا رحت أرض اللواء”.
وتابع:” الدنيا اتقلبت علي وعلى أصحابي وأهلي اتصلوا بيا يطمنوا علي، ويعرف اذا كنت عايش ولا ميت وأيه اللي حصلي، أنا شاب بسيط ومش متجوز، لأني بصرف علي أخواتي بعد ما والدي أتوفي، شاركت في الثورة زي باقي الشباب واتصابت فيها بعجز في عيني الشمال، لكن عمري ما انضمت لخلايا إرهابية ولا الإخوان، مين هيعوضني عن القلق اللي حصلي”.
وأنهى كلامه قائلًا: “أنا حي وماليش في الإرهاب وما اتقتلش زي الداخلية ما قالت”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات