وصف الرئيس الأمريكي بايدن، عبد الفتاح السيسي بـ “الرئيس المكسيكي” وهو اللقب الجديد الذي خلعه عليه الشعب المصري للسخرية منه في إشارة لتسببه في تدهور أحوال مصر، وذلك وهو يتهمه برفض فتح معبر رفح لإغاثة الفلسطينيين قبل أن يجبره هو على ذلك.
NOW – Biden refers to the Egyptian president El-Sisi as the "president of Mexico."pic.twitter.com/VxUDH8ZrVk
— Disclose.tv (@disclosetv) February 9, 2024
وفي معرض اهانته السيسي بوصفه بانه “مكسيكي” بقوله “كان رئيس المكسيك السيسي يرفض فتح المعبر للسماح بدخول المساعدات الإنسانية لغزة” كشف بايدن ما سبق ان قالته إسرائيل من أن السيسي هو الذي يغلق معبر رفح، وانه (بايدن) هو من تحدثت إليه وأقنعته بأن يفتح البوابة.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن الرئيس المصري “لم يكن يرغب في فتح المعبر للسماح بدخول المواد الإنسانية”
وقال بايدن “في البداية، لم يكن الرئيس المكسيكي السيسي يرغب في فتح البوابة للسماح بدخول المواد الإنسانية”
وتابع “لقد تحدثت معه وأقنعته بفتح البوابة. وتحدثت إلى بيبي (أي نتنياهو) لفتح البوابة على الجانب الإسرائيلي”
ودفع هذا نشطاء للمطالبة بمحاكمة السيسي في محكمة العدل الدولية السيسي بتهمة المشاركة في الإبادة الجماعية في غزة بشهادة حلفائه أمريكا وإسرائيل.
السيسي يرد
لأن الاتهام خطير ومن أكبر رئيس في العالم، فقد ردت الرئاسة المصرية، ببيان مؤكده إن مصر فتحت منذ بداية الحرب في غزة معبر رفح من جانبها دون قيود أو شروط.
حيث قالت الرئاسة المصرية، الجمعة 9 فبراير/شباط 2024، إن مصر فتحت منذ بداية الحرب في غزة معبر رفح من جانبها دون قيود أو شروط، وقامت بحشد مساعدات إنسانية بأحجام كبيرة، وضغطت بشدة على جميع الأطراف المعنية لإنفاذ دخول هذه المساعدات إلى القطاع.
وقال المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية على صفحته بموقع فيسبوك، أن “قصف إسرائيل لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني حالَ دون إدخال المساعدات”
وأضاف البيان: “فيما يتعلق بموقف ودور مصر في إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين، توضح رئاسة الجمهورية أن مصر – منذ اللحظة الأولى – فتحت معبر رفح من جانبها بدون قيود أو شروط، وقامت بحشد مساعدات إنسانية بأحجام كبيرة، سواء من مصر ذاتها أو من خلال جميع دول العالم التي قامت بإرسال مساعدات إلى مطار العريش”
وقالت الرئاسة إن مصر تحملت ضغوطاً وأعباء لا حصر لها لتستطيع تنسيق عملية إدخال المساعدات، وأنها في سبيل ذلك قامت -ومازالت- باتصالات مكثفة مع جميع الأطراف، سواء الإقليمية أم الدولية أم الأممية، للضغط من أجل إتاحة دخول المساعدات وزيادة كمياتها بالشكل المطلوب، وأن 80% من المساعدات التي تصل للقطاع مقدمة من مصر، حكومة وشعباً ومجتمعاً مدنياً، وأن مصر قامت كذلك بتسهيل وتنسيق زيارات المسؤولين الدوليين والأمميين للمعبر ليتفقدوا من أرض الواقع الجهود الهائلة التي تقوم بها السلطات المصرية في هذا الصدد”
وليست هذه المرة الأولى التي تؤكد فيها مصر أن معبر رفح مفتوح من جهتها باتجاه قطاع غزة، وأنها غير مسؤولة عن منع دخول المساعدات إلى القطاع.
وكانت جنوب أفريقيا رفعت دعوى ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، وقالت في إحدى اتهاماتها إن إسرائيل تمنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة
وقال فريق الدفاع عن إسرائيل في محكمة العدل الدولية إن “دخول غزة من مصر هو تحت سيطرة مصر، وإسرائيل ليست ملزمة بموجب القانون الدولي أن تتيح الوصول إلى غزة من أراضيها”
وردا على ذلك، قال رئيس الهيئة العامة لهيئة الاستعلامات المصرية المتحدث الرسمي باسم الدولة، ضياء رشوان، إن القاهرة “تنفي بصورة قاطعة مزاعم وأكاذيب فريق الدفاع الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية، بأن مصر هي المسؤولة عن منع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة من الجانب المصري لمعبر رفح”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات