بدأت اليوم الإثنين، في مدينة يافا محاكمة الجندي الإسرائيلي، الذي أعدم الشهيد عبد الفتاح الشريف قبل أكثر من شهر ونصف في مدينة الخليل، عندما أطلق النار على رأسه من مسافة صفر بدعوى ارتدائه حزاماً ناسفاً، لكنّ تحقيقاً للجيش الإسرائيلي كشف في حينها أن المغدور لم يكن يحمل أي مواد متفجرة أو سلاح، بعد إصابته بجروح غير قاتلة لطعنه جندياً آخر، وفق مصادر إسرائيلية.
ووجّهت المحكمة العسكرية لإيلور عيزريا “19 عاماً” تهمة “التسبب بالموت”، للشاب الذي كان مصاباً بالرصاص قبلاً، وممدداً على الأرض ولا “يُشكّل أي خطر” على جنود الاحتلال المحيطين به.
وتلت رئيسة المحكمة العسكرية التي تتألف من 3 قضاة عسكريين البيان الاتهامي بحق عزريا الذي جلس مرتدياً زيه العسكري في الصف الأول من القاعة الضيقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات