دعا المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (FBI)، جيمس كومي، الناخبين الأمريكيين إلى إقصاء الرئيس دونالد ترامب، عن الحكم في انتخابات 2020.
واعتبر كومي، في تصريحات نقلتها شبكة “سي إن إن”، الإثنين، رئاسة ترامب بأنها “هجوم على القيم الأمريكية”، ودعا لـ”ضرورة التخلص منه (ترامب) بفوز كاسح لمنافسه في الانتخابات القادمة”.
وقال كومي: “يجب علينا جميعا بذل قصارى جهدنا من أجل ذلك”، وأضاف: “أعلم أن الديمقراطيين تدور بينهم نقاشات حاليا حول من سيكون مرشحهم القادم للرئاسة، لكن يجب أن يفوزوا”.
وتابع أنه يفضل “أن يتم إقصاء ترامب، عبر صناديق الاقتراع، دون أن يتم عزله من منصبه”، وأردف: “عزل ترامب سيكون أمرا سيئا، لأنه ربما يترك ثلث (ناخبي) البلاد يشعرون وكأن زعيمهم الذي اختاروه قد تم إقصاؤه في انقلاب”.
إقالة كومي
وأقال ترامب كومي، في 9 مايو الجاري، بناء على توصيات من وزير العدل، جيف سشنز، وذلك أثناء عمله في التحقيق بعلاقات فريق ترامب مع روسيا.
وأعلن البيت الأبيض، في مناسبات عدة، أن ترامب أقال كومي لـ”سوء تعامل” الأخير مع ملف المرشحة هيلاري كلينتون.
غير أن سياسيين أمريكيين يربطون بين إقالة كومي، وقيادته للتحقيقات التي تبحث مدى التدخل الروسي في نتائج الانتخابات الرئاسية، التي فاز بها ترامب.
يشار أن كومي، قال في جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ، يونيو الماضي، إنه “ليس لديه أدنى شك بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية”، إلا أنه “يثق أيضًا في أن هذا لم يكن عاملًا حاسمًا في تغيير نتيجة الانتخابات”.
عزل ترامب
وتحدث مسؤولون أمريكيون عن إمكانية عزل ترامب من منصبه بسبب ما يتردد عن تورطه في دفع رشى لشراء صمت امرأتين تتهمانه بإقامة علاقات معهما.
ونقلت شبكة (سي إن إن)، الأحد، عن النائب آدم شيف، القول: “هناك إمكانية حقيقية بأن يعزل ترامب، من منصبه، إذا اتهمته وزارة العدل رسميا، وسيكون حينها أول رئيس يواجه إمكانية السجن”.
ويوم الأحد، قال جون دين، المستشار القانوني للبيت الأبيض في عهد الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون، اليوم الأحد، إن ما ورد في وثائق تحقيقات روبرت مولر من مزاعم بحق الرئيس دونالد ترامب يستدعي من الكونغرس البدء بإجراءات عزله.
وأعرب “دين” -في مقابلة مع سي أن أن- عن اعتقاده بأن هذه القضايا ستبرز مجددا في الكونغرس الذي لن يجد أمامه سوى البدء بعزل ترامب، وكان “دين” قد انتقد ترامب في الماضي، وقارنه في تغريدة سابقة مع نيكسون بالقول “ترامب يساوي الشيطان”.
وجاءت تصريحات جون دين -وفق صحيفة واشنطن بوست- بعد صدور وثائق تحقيقات يوم الجمعة تتعلق بمايكل كوهين المحامي السابق لترامب، ويؤكد المحققون الفدراليون فيها أن كوهين دفع أموالا لامرأتين عام 2016 مقابل صمتهما عن علاقات جنسية مزعومة مع ترامب.
وقال المحققون في مذكرتهم القضائية إن من بين التهم الموجهة إلى كوهين عدم التعاون بالكامل مع التحقيقات، وانتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية، وأوصوا بسجنه، لكن المحقق الخاص مولر أصدر مذكرة قضائية لم تتضمن طلبا بإنزال عقوبة السجن بحق كوهين نتيجة تعاونه مع التحقيقات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات