هيمنت التكهنات بشأن تعديل وزاري محتمل على برامج التوك شو في الليلة الماضية، إذ تطرق بعضها إلى الحاجة إلى تغيير الدماء في الحكومة، بما في ذلك منصب رئيس الوزراء، فيما أكد بعضها الآخر على ضرورة استقرار السياسات. تناولت البرامج أيضا اعتراف إسرائيل بما يعرف بـ “أرض الصومال” وما يحمله هذا من تداعيات أمنية وإقليمية على مصر.
هل تستمر الحكومة؟
في مداخلة هاتفية للنائب مصطفى بكري في برنامج “الصورة مع لميس الحديدي” حول توقعاته باستمرار مجلس الوزراء، قال بكري إن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أعطى روحا من التفاؤل بعد أن صرح نهاية الأسبوع الماضي بأن الحكومة تستهدف “خفض [الدين الخارجي لمصر] إلى أرقام لم تشهدها البلاد منذ 50 عاما”
لكنه يعتقد أن بقاء رئيس الوزراء خلال الفترة القادمة قد يعزز وجهة النظر التي تقول إنه ليس هناك تغيير، “حتى لو غير كل الحكومة”. وقال البكري إنه يعتقد أن رئيس مجلس الوزراء القادم سيكون من داخل التشكيل الوزراء.
وفي رده على ما إذا كان يعتقد أن أحد نائبي رئيس الوزراء — نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية كامل الوزير، ونائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية خالد عبد الغفار — هو الأقرب لتولي رئاسة مجلس الوزراء، قال بكري إنه القرار في يد رئيس الجمهورية، لكن المرحلة المقبلة تحتاج إلى “حسم… وإنجاز، وتقدم إلى الأمام، ونهضة اقتصادية، وتنفيذ ما وعد به رئيس الوزراء الحالي بخفض معدل الديون”
وأضاف بكري أن المرحلة القادمة تحتاج إلى مراجعة كثير من الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، نظرا إلى أن الفترة القادمة ستشهد تطورات سياسية خطيرة من تقسيم لمناطق ودول عديدة، وهو ما يحتاج إلى تماسك شعبي واحتواء فئات المجتمع.
وفي برنامج الحكاية، قال عمرو أديب إن القضية لا تتعلق باستمرار رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، بل تتعلق بتغيير “سياسات اجتماعية واقتصادية”، لأن السياسات الحالية كانت سياسات طوارئ؛ ومن ثم فإن بقاء نفس السياسات ستجلب نفس النتائج. وأوضح أديب أن الإصلاحات المطلوبة تحتاج إلى من ينفذها، سواء أكان رئيس الوزراء الحالي أم شخصا آخر “من داخل الوزارة، أنا واضح أهو”، فيجب عليه أن ينفذ سياسة جديدة.
عن أي سياسات جديدة يتحدث؟ لم يوضح أديب طبيعة التحول في السياسات الذي يطالب به — وتجاهل ببساطة التحسن الذي شهده الاقتصاد وثقة مجتمع الأعمال على مدار الـ 12 شهراً الماضية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات