قالت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجس سوريا الديمقراطية، إن هناك وفدا من المخابرات العامة المصرية سيتوجه قريبا إلى دمشق، لبحث فرص الحل السياسي والمساهمة في وقف التصعيد العسكري في منطقة شرق سوريا.
وصرحت إلهام أحمد الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية،أن هناك اتصالات جرت الأيام القليلة الماضية بين قيادات كردية ومسؤولين مصريين، لتتدخل القاهرة في مسألة التوسط بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية التي تعوّل كثيرا على مساهمة مصر في تحريك هذه المسألة، نقلا عن جريدة العرب.
وأكدت، عبر الهاتف من سوريا، أن قوات سوريا الديمقراطية لديها قنوات اتصال قوية مع مسؤولين مصريين، وتأمل في التحرّك بشكل فوري لوقف التصعيد في شمال سوريا، والتوسط لدى الحكومة السورية ورعاية اتفاق مع القوى الكردية.
وحول موقف سوريا الديمقراطية من مطالبة دمشق بتسليم الأكراد للمدن التي يسيطرون عليها على الحدود مع تركيا إلى الجيش السوري، رفضت إلهام أحمد الأمر وطالبت “بتسوية سياسية”.
وبينت مصادر، أن الإعلان عن زيارة رئيس مكتب الأمن الوطني في حكومة دمشق اللواء علي المملوك إلى القاهرة، واللقاء مع الوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة، السبت الماضي، جاء ضمن مشاورات مكثّفة تجري منذ مطلع العام الجاري بين القاهرة ودمشق، نقلا عن جريدة العرب.
وأكدت إلهام أحمد أن الدول الأوروبية وعدت بتقديم المزيد من الدعم والتشاور مع الولايات المتحدة مجددا حول الأوضاع في الشمال السوري، والقيام بتحركات لإجراء لقاءات مع الأطراف المتصارعة للوصول إلى تسوية سياسية والبحث عن حلول للتهدئة في شرق سوريا.
ونفت المسؤولة الكردية إخطار جبهتها من قبل التحالف الدولي لمحاربة داعش أو قوى أخرى بإخلاء المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في شمال البلاد..
وقالت مصادر إن هناك تحركات تقودها الولايات المتحدة وروسيا لإرساء الهدوء الكامل في شرق سوريا، على غرار الاتفاق الذي جرى في جنوب سوريا.
وأضافت الجريدة، أن إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من الأراضي السورية جاء ضمن صفقة كبرى يتم وضع “الرتوش” النهائية على بنودها للبدء في تفعيلها.
وكشفت إلهام أحمد عن وساطة يقوم بها رئيس تيار الغد السوري المعارض أحمد الجربا بين أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية، لمنع حدوث صدام في شرق سوريا.
ويتواصل الجربا مع عدد من القيادات العسكرية الكردية لبحث فرص نزع فتيل الأزمة، لكن أنقرة تنظر إلى كافة الأكراد على أنهم “من الإرهابيين ولا يمكن الحوار معهم”.
ويمكث الجربا في أنقرة منذ مطلع ديسمبر الجاري، ويقوم بدور يتعلق بالمساهمة في ملف التهدئة بتلك المنطقة والاستعانة بقوات “النخبة” التي يدعمها (الجربا) في محاربة داعش وضبط الحدود مع تركيا.
وعقد الجربا سلسلة اجتماعات مع الجانب التركي خلال زيارته الحالية، والمنتظر أن يعود منها إلى القاهرة، وبحث خطة تأمين المعابر الحدودية ومكافحة الإرهاب ودور العشائر السورية في تلك الخطة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات